• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • طقس الكنيسة
    • الألحان والموسيقى القبطية
    • الرهبنة القبطية
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • أكاديمية مار مرقس القبطية
      • المركز البابوي للمخطوطات
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • طقس الكنيسة
    • الألحان والموسيقى القبطية
    • الرهبنة القبطية
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • ملتقيات لوجوس جونيور
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • أكاديمية مار مرقس القبطية
      • المركز البابوي للمخطوطات
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ-الأَصْحَاحُ الثَّانِى

سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ-الأَصْحَاحُ الثَّانِى

وصية داود لابنه سليمان والتخلص من المخالفين

(1)  وصية داود لسليمان وموت داود (ع1-12):

1- و لما قربت ايام وفاة داود اوصى سليمان ابنه قائلا. 2- انا ذاهب في طريق الارض كلها فتشدد و كن رجلا. 3- احفظ شعائر الرب الهك اذ تسير في طرقه و تحفظ فرائضه وصاياه و احكامه و شهاداته كما هو مكتوب في شريعة موسى لكي تفلح في كل ما تفعل و حيثما توجهت. 4- لكي يقيم الرب كلامه الذي تكلم به عني قائلا اذا حفظ بنوك طريقهم و سلكوا امامي بالامانة من كل قلوبهم و كل انفسهم قال لا يعدم لك رجل عن كرسي اسرائيل. 5- و انت ايضا تعلم ما فعل بي يواب ابن صروية ما فعل لرئيسي جيوش اسرائيل ابنير بن نير و عماسا بن يثر اذ قتلهما و سفك دم الحرب في الصلح و جعل دم الحرب في منطقته التي على حقويه و في نعليه اللتين برجليه. 6- فافعل حسب حكمتك و لا تدع شيبته تنحدر بسلام الى الهاوية. 7- و افعل معروفا لبني برزلاي الجلعادي فيكونوا بين الاكلين على مائدتك لانهم هكذا تقدموا الي عند هربي من وجه ابشالوم اخيك.
8- وهوذا معك شمعي بن جيرا البنياميني من بحوريم و هو لعنني لعنة شديدة يوم انطلقت الى محنايم و قد نزل للقائي الى الاردن فحلفت له بالرب قائلا اني لا اميتك بالسيف. 9- و الان فلا تبرره لانك انت رجل حكيم فاعلم ما تفعل به و احدر شيبته بالدم الى الهاوية. 10- و اضطجع داود مع ابائه و دفن في مدينة داود. 11- و كان الزمان الذي ملك فيه داود على اسرائيل اربعين سنة في حبرون ملك سبع سنين و في اورشليم ملك ثلاثا و ثلاثين سنة. 12- و جلس سليمان على كرسي داود ابيه و تثبت ملكه جدا.

ع1: قبل أن يموت داوحخد قدم وصيته لابنه سليمان كما يفعل الآباء حين يشعرون بقرب رحيلهم عن هذا العالم فيقدمون النصائح الوداعية لأبنائهم؛ وكما أوصى المسيح تلاميذه قبل صلبه وقدم صلاة وداعية (يو13-17).

وتشمل هذه الوصية قسمًا روحيًا (ع2-4) وآخر إداريًا (ع5-9).

وداود يقصد من هذه الوصايا أن يلتزم نسله بوصايا الله؛ حتى يضمنوا رعاية الله وثباتهم على كراسيهم.

ع2: قال لابنه أنه فى طريقه للرحيل عن الأرض، كما رحل كل بشر من قبله، وأوصاه أن يكون قويًا كرجل لمواجهة مسئوليات الحكم، كما أوصى موسى يشوع تلميذه الذى خلفه فى قيادة الشعب أن يتشدد (تث31: 7، 23) لأن الخوف سبب كل فشل. وكان عمر سليمان وقتذاك 20 عامًا تقريبًا.

يظهر من كلام داود هدوء نفسه وتقبله للموت كأمر طبيعى لكل البشرية ينقله من الأرض إلى حياة أفضل مع الله. كذلك كلماته “تشدد وكن رجلاً” تدعو سليمان للإيمان بالله فيصير قويًا كرجل كبير مقتدر؛ لأن قوة الله تسانده وتعمل فيه.

ع3: الشعائر : شريعة الله المعطاة لموسى.

الفرائض : العبادات.

الوصايا : المقصود بها الوصايا العشر.

الأحكام : القوانين الموجودة فى الشريعة.

الشهادات : أقوال الله عمومًا فى شريعته.

أوصى داود ابنه سليمان أن يتمسك بوصايا الله وشريعته التى أعطاها لموسى بكل ما تشمل من تعاليم وعبادات روحية، فيحفظ كل هذا لينجح فى حياته. وهذه الوصية تشبه وصية الله ليشوع بعد موت موسى (يش1: 7، 8).

وحتى يضمن سليمان خضوع شعبه له، ينبغى أن يطيع هو أولاً كلام الله.

?       إن كنت تريد احترام الناس لكلامك وتقديرهم وطاعتهم لك، فينبغى أولاً أن تتلمذ على كلام الله فى الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة وإرشادات أب اعترافك فتضمن سلامة فكرك وتأثيره على من حولك.

ع4: وذكَّر داود ابنه سليمان بأنه إن تمسك بوصايا وشريعة الله، يتمِّم الله وعده بأن يملك نسله إلى الأبد (2صم 7 : 12-16). ووعد الله هنا يشمل أمرين :

  1. وعد مشروط بحفظ الوصايا فيديم الله نسل داود على عرش المُلك، ولكنهم تكروا وصايا الله فزال المُلك عنهم بالسبى البابلى.
  2. وعد غير مشروط وهو دواد الملك إلى الأبد وذلك عن طريق المسيح الذى يأتى من نسل داود، فحتى إن أخطأوا وانتهت المملكة وجاء السبى سيأتى المسيح ويملك على قلوب المؤمنين إلى الأبد، ويصير المؤمنين ملوكًا روحيين فيه.

والمقصود من كلام داود هنا هو التمسك بشريعة الله والاتكال عليه وليس على القوة العسكرية المتمثلة فى كثرة الخيل، أو التحالف مع مصر وكذلك عدم الإكثار من الزيجات، بداعى إكثار النسل (تث17: 16-20) ولكن للأسف سقط سليمان فى هذه الأخطاء فغضب الله عليه.

ع5: أبنير بن نير : ابن عم شاول ورئيس جيشه، قتل عسائيل أخا يوآب دفاعًا عن النفس فقتله يوآب غدرًا، انتقامًا لأخيه عسائيل.

عماسا بن يثر : هو ابن أبيجايل أخت صروية وأخت داود وبالتالى فهو ابن خاله يوآب. عينه رئيسًا على جيشه بدلاً من يوآب الذى التقى به فيما بعد وقتله بسيفه غدرًا لكى يعود إلى منصبه كرئيس للجيش. أى أن يوآب غدر وقتل أبنير وعماسا بعدما تصالحا مع داود وهذا لا يعتبر عذرًا إذا تم وقت الحرب.

منطقته : ما يلبسه الجندى على وسطه ويتدلى إلى أسفل.

بعد أن أنهى داود وصيته الأولى الأساسية، انتقل إلى الأحكام التى كان على سليمان أن يجريها حتى يستقر ملكه، فبدأ بيوآب الذى تطلبت الحكمة اختيار الوقت المناسب لمعاقبته، حتى لا يحدث تذمر فى الجيش الذى كان غالبية رجاله معجبين بقائدهم. فذكَّر داود ابنه سليمان بغدر يوآب بكل من أبنير بن نير وعماسا بن يثر، إذ سفك دماءهما وهما بريئان، الأمر الذى ما كان يجب أن يحدث إذ لم يكونا محاربين له، وغدر بهما لأنه تظاهر باحتضانهما وإذ هما فى حضنه قتلهما فسال الدم على منطقته ونزل إلى نعليه (2صم3، 20). وهو بهذا يشبه يهوذا الخائن الذى سلّم المسيح بقبلة. فيوآب كان قويًا بل أقوى من داود وغير مطيع له فى كثير من الأحيان فلم يستطع داود معاقبته على قتل أبنير وعماسا حتى جاء الوقت المناسب وأصبح سليمان ملكًا وله رئيس جيش آخر قوى هو يهويادع فاستحق يوآب أن ينال عقابه على هاتين الجريمتين الكبيرتين فى حق الله وداود والشعب كله لفقدان رئيسين عظيمين للحرب.

ع6: يوآب لم يصنع سلامًا فلا يمكن أن يجد لنفسه السلام ولا يمكن لحكم سليمان الذى يتصف بالسلام والحكمة أن يحوى مثل هؤلاء الأشخاص، لذلك أوصى داود سليمان ألا يدع يوآب حتى تنتهى حياته فى سلام بل يجب أن يقضى عليه بقضاء الموت جزاء ما ارتكب من جرم فى حق أبرياء. ولم يقتله داود قبلاً حتى لا تضطرب المملكة بسبب دوره الرئيسى فى قيادة الجيش وليعطه فرصة للتوبة، ولكنه إذ تمادى وخالف وصية الله وعضَّد أدونيا ليغتصب المُلك، استحق أن ينال العقاب على كل أخطائه. ولئلا يحاول ثانية التقوى على مُلك سليمان. وداود بهذا ينفذ شريعة الله التى تقضى بقتل القاتل (عد35: 16)، فإن لم ينفذها يكون داود وسليمان مدانين أمام الله.

ع7: برزلاى : رئيس قبيلة تسكن فى جلعاد شرق الأردن، أكرم داود ومن معه عند هروبه من وجه أبشالوم ابنه.

ينتقل داود إلى الحديث عن شخصية أخرى قدمت معروفًا خاصًا له ولجيشه وأظهرت لطفًا حين كان داود هاربًا من أبشالوم، فرغب داود أن يكافئه فى شخص أولاده فأوصى سليمان أن يمنحهم حق الجلوس على مائدة الملك بسبب أمانة وإخلاص أبيهم، لأن بـرزلاى اعتـذر عن الإقامة فى أورشليم مع داود لشيخوخته وأرسل ابنه كمهام ليرافق داود (2صم17: 27-29 ، 19 : 31-39). والجلوس على مائدة الملك معناه أعظم تكريم من الملك وثقة كبيرة منه. ومن هذا نرى عدل داود، فهو يوصى بمعاقبة المخطئين ومكافأة صانعى الخير.

ع8: بحوريم : قرية بالقرب من جبل الزيتون، أى بجوار أورشليم.

محنايم : مدينة شرق الأردن شمال نهر يبوق.

ذكر داود شخصًا ثالثًا هو شمعى بن جيرا البنيامينى الذى سبق وأظهر كراهية شديدة نحو داود ولعنه عند هروبه من ابنه أبشالوم، ولما انتصر داود وعاد إلى ملكه سقط شمعى عند قدميه مستعطفًا إياه، طالبًا العفو والمغفرة، فوعده داود ألا يقتله (2صم16 : 5-8 ، 19: 19-24).

ع9: أحدر شبيته بالدم : لا تدعه يموت موتًا طبيعيًا بل اقتله.

الهاوية : القبر.

طلب داود من ابنه سليمان ألا يبرّر شمعى لأنه حلف له ألا يقتله، ولكن عليه أن يحاكمه كقاضٍ عادل ويصدر الحكم الذى يستحقه. فشمعى هذا رجل مخادع وليس بريئًا وإن تُرِكَ فقد يخطط ضد المملكة والملك، أى أن اعتذاره لداود كان خوفًا وليس توبة وبالتالى يمكن أن يسئ إلى المملكة. وهو هنا لا يقصد انتقام شخصى، بل معاقبته لأنه أخطأ فى حق المملكة ومسيح الرب الملك داود ووعد داود لشمعى ألا يقتل مشروط بطاعته، فعندما خالف الملك سليمان استحق عقابه.

ع10، 11: مدينة داود : أى جبل صهيون وهو جزء من مدينة أورشليم (2صم5: 7) حيث وضع داود تابوت عهد الله.

مات داود ودفن على جبل صهيون. وبلغت فترة حكم داود الإجمالية 40 سنة، وكانت عاصمة المملكة الأولى هى مدينة “حبرون” حيث ملك هناك 7 سنين، وبعد أن استولى على مدينة أورشليم نقل عاصمة ملكه إلى هناك حيث ملك 33 سنة. وكانت العادة قديمًا وضع المقابر خارج المدن، ولكن تم استثناء أورشليم من هذا فدفن الملوك بها مثل داود ونسله.

ع12: انتقل المُلك فى هدوء من داود إلى سليمان واستقرت الأمور وصار متسلطًا على المملكة بلا منازع. فقد تعب داود كثيرًا فى حروبه مع الأمم المحيطة حتى صارت المملكة مستقرة وسلمها لابنه سليمان، بل ايضًا رتّب له مواد بناء الهيكل وقدِّم له ذهبًا كثيرًا.

(2) أدونيا يطلب أبيشج زوجة له (ع13-25):

13- ثم جاء ادونيا بن حجيث الى بثشبع ام سليمان فقالت اللسلام جئت فقال للسلام.
14- ثم قال لي معك كلمة فقالت تكلم. 15- فقال انت تعلمين ان الملك كان لي و قد جعل جميع اسرائيل وجوههم نحوي لاملك فدار الملك و صار لاخي لانه من قبل الرب صار له. 16- و الان اسالك سؤالا واحدا فلا ترديني فيه فقالت له تكلم. 17- فقال قولي لسليمان الملك لانه لا يردك ان يعطيني ابيشج الشونمية امراة. 18- فقالت بثشبع حسنا انا اتكلم عنك الى الملك. 19- فدخلت بثشبع الى الملك سليمان لتكلمه عن ادونيا فقام الملك للقائها و سجد لها و جلس على كرسيه و وضع كرسيا لام الملك فجلست عن يمينه. 20- و قالت انما اسالك سؤالا واحدا صغيرا لا تردني فقال لها الملك اسالي يا امي لاني لا اردك. 21- فقالت لتعط ابيشج الشونمية لادونيا اخيك امراة.
22- فاجاب الملك سليمان و قال لامه و لماذا انت تسالين ابيشج الشونمية لادونيا فاسالي له الملك لانه اخي الاكبر مني له و لابياثار الكاهن و ليواب ابن صروية. 23- و حلف سليمان الملك بالرب قائلا هكذا يفعل لي الله و هكذا يزيد انه قد تكلم ادونيا بهذا الكلام ضد نفسه. 24- و الان حي هو الرب الذي ثبتني و اجلسني على كرسي داود ابي و الذي صنع لي بيتا كما تكلم انه اليوم يقتل ادونيا. 25- فارسل الملك سليمان بيد بناياهو بن يهوياداع فبطش به فمات.

ع13، 14: من هذا العدد حتى نهاية الأصحاح تظهر تدابير الله التى تعطى فرصة لسليمان حتى يتخلص من الأشرار، الذين يمكن أن يقاوموه فى ملكه. ويبدأ هنا بحضور أدونيا الأخ الأكبر لسليمان، الذى حاول اغتصاب الملك ضد توصية الله بتمليك سليمان ولكن سليمان سامحه بعد تملكه وأعطاه فرصة للتوبة والسلوك الحسن. والآن يأتى أدونيا ليقابل بثشبع أم سليمان، ويتكلم بلطف معلنًا أنه قد أتى للسلام لأن بثشبع تعجبت من حضوره وشكت أن يكون له قصد سيئ. وطلب أدونيا بتأدب أن يتكلم معها كلمة فأذنت له.

ع15: زعم أدونيا أن له كل حقوق الخلافة فى عرش الملك، باعتباره أكبر أبناء داود الأحياء، وأن كل الشعب كان مترقباً تحقيق ذلك ولكن الرب الذى من حقه أن يقيم من يشاء اختار سليمان، ليس هذا اعتراف حقيقى بإرادة الله وخضوع لمشيئته، بل أنه قَبِل ذلك لأنه لم يكن بوسعه أن يفعل خلاف ذلك فإن كان كلامه يظهر الخضوع لله ومشيئته ولكنه يخفى فى قلبه ضيقه من سليمان وإحساسه أن المُلك كان يجب أن يظل له لولا تدخل الله عن طريق داود وتمليك سليمان، فهو بالمظهر يخضع لمشيئة الله ولكن بالحقيقة يرفضها.

ع16، 17: مدح أدونيا بثشبع بأن كلماتها مسموعة عند الملك؛ ليستميلها إليه وتوافق أن تتوسط لدى سليمان الملك، بما لها من دالة خاصة لديه، لكى يسمح له بأخذ أبيشج الشونمية زوجة له تلك التى كانت حاضنة داود أبيه. وهذا بالطبع خطأ عظيم لأنه يتجاسر ويطلب التزوج بامرأة أبيه، مخالفًا بذلك الشريعة. وطلبه التزوج بأبيشج يعنى أمرين :

  1. انجذابه بجمالها (ص1: 4) أى أن الشهوة حركته نحوها.
  2. كانت عادة الملوك الوثنيين أن يستولى الملك الجديد على كل أملاك الملك القديم، حتى على زوجاته وسراريه ولعل أدونيا أراد من تزوجه بأبيشج محاولة استعادة المُلك بأخذ زوجة الملك القديم السابق وهو داود وهذا ما فعله أبشالوم من قبل بدخوله على سرارى أبيه لإعلان نفسه ملكًا بدلاً من داود (2صم16: 22) وأبيشج وإن كانت حاضنة فقط لداود ولكنها تعتبر زوجة له لا يصح أن يتزوجها ابنه.

ع18: تصرفت بثشبع ببساطة ولعلها لم تفهم مقاصد أدونيا الشريرة، أو لعلها شعرت أن إعطاء أبيشج يجعله راضيًا ويثبت السلام بينه وبين أخيه الملك سليمان، فوافقت على تنفيذ طلبه والتكلم مع سليمان.

ع19: عندما دخلت بثشبع على ابنها الملك سليمان، رحب بها واتضع أمامها اتضاعًا شديدًا، إذ قام عن عرشه وسجد أمامها، وبعد هذا أكرمها جدًا إذ أجلسها على كرسى يليق بمقامها عن يمينه، ويتضح من هذا مدى محبته لأمه واتضاعه. وكانت هذه عادة عند اليهود والعرب واليونانيون اكرام أم الملك بتجليسها عن يمينه.

ع20: شعرت بثشبع بأن طلبها صغير ولم تدرك أبعاده الشريرة، فطلبت من ابنها الملك سليمان أن يعطيها سؤالها، فرحب منتظرًا أن يسمع الطلب.

ع21: عندئذ أفصحت له عن طلب أخيه أدونيا بإعطاء أبيشج الشونمية امرأة له.

ع22: أدرك سليمان بالحكمة الإلهية مقاصد أدونيا الشريرة، فردّ على أمه باستنكار لينبهها لخطورة الطلب، إذ قال لها لماذا تطلبين أبيشج فقط، أطلبى أيضًا المُلك له، وأعلن شر أدونيا ليس فقط فى كسر شريعة الله بطلب الزواج من امرأة أبيه، بل أيضًا إحساسه أنه الأكبر والمستحق للمُلك، وكشف لأمه أن أبياثار رئيس الكهنة ويوآب رئيس الجيش أيام داود هما اللذان خطَّطا مع أدونيا هذا الطلب؛ ليعيد اغتصاب المُلك، كما خطَّطا قبلاً.

ورد سليمان معناه الرفض الكامل لهذا الطلب الخطير، فرغم إكرامه الشديد واتضاعه أمام الله، لكنه بحكمة وحزم يقود مملكته، بلا مجاملة على حساب الحق؛ حتى لو كان إرضاء لأمه، فإرضاء الله أهم من كل شئ. ولم يخالف سليمان وعده أن يحقق طلب أمه؛ لأنه اعتبر أن تنفيذ الوعد يجب أن يكون فى حدود الحق ووصايا الله (ع20).

ع23-25: هكذا يفعل لى الله وهكذا يزيد : قسم يعنى ضرورة تنفيذ ما يقوله وإلا سيعاقبه الله عليه بالعقاب الذى يريد تنفيذه على غيره بل وأزيد منه.

إن كان سليمان قد سامح أدونيا عندما اغتصب المُلك، فالآن إذ يخطئ أدونيا خطأ كبيرًا مثل هذا – كما شرحنا – فإنه يستحق الموت. وطلب سليمان من بناياهو – الذى صار رئيسًا لجيوشه – أن ينفذ حكم الإعدام على أدونيا المصرّ على الشر، فقتل أدونيا.

?       إحذر من الخداع والكذب فإن الله طويل الأناة وسيحكم عليك بالهلاك فى النهاية، لأنك استهنت بالله وبالآخرين الذين كذبت عليهم. كن قنوعًا بما عندك وابتعد عن الشهوات ونقِ قلبك من الشر وثق فى قوة الله، التى ستسندك فلا تحتاج إلى هذا الكذب البغيض.

(3)  طرد أبياثار من الكهنوت  (ع26، 27):

26- و قال الملك لابياثار الكاهن اذهب الى عناثوث الى حقولك لانك مستوجب الموت ولست اقتلك في هذا اليوم لانك حملت تابوت سيدي الرب امام داود ابي و لانك تذللت بكل ما تذلل به ابي. 27- و طرد سليمان ابياثار عن ان يكون كاهنا للرب لاتمام كلام الرب الذي تكلم به على بيت عالي في شيلوه.

ع26: عناثوث : مدينة تقع شمال غرب أورشليم على بعد أربعة أميال وكانت مسقط رأس أرميا النبى.

واصل سليمان تطهير مملكته من مقاوميه الأشرار، فبعد قتل أخيه أدونيا، واجه أبياثار رئيس الكهنة الذى خالف وصية الله بمحاولة اغتصاب الملك لأدونيا وبهذا استحق الموت، ولكن تقديرًا من سليمان لتعب أبياثار فى خدمة تابوت عهد الله أيام داود (2صم15: 24-29) لم يأمر بقتله بل استبعده فقط من رئاسة الكهنوت ليبقى صادوق وحده رئيسًا للكهنة؛ لأنه كما ذكرنا أن رئاسة الكهنوت أيام داود كان يتقاسمها صادوق وأبياثار.

ع27: بطرد أبياثار يتم كلام الله باستبعاد نسل عالى الكاهن من الكهنوت (1صم2: 30-33) لأن أبياثار من نسل عالى الكاهن، وبهذا صار صادوق وحده رئيسًا للكهنة وهو من نسل أليعازر بن هارون.

?       لا تشترك فى الخطية وتعين غيرك على الشر، أو تخطط لغيرك طريق الشر لئلا تفقد بركات الله فى حياتك وتتعرض للهلاك. كن مدققًا واحرص أن ترضى الله قبل أن ترضى الناس.

(4)  قتل يوآب وشمعى (ع28-46):

28- فاتى الخبر الى يواب لان يواب مال وراء ادونيا و لم يمل وراء ابشالوم فهرب يواب الى خيمة الرب و تمسك بقرون المذبح. 29- فاخبر الملك سليمان بان يواب قد هرب الى خيمة الرب و ها هو بجانب المذبح فارسل سليمان بناياهو بن يهوياداع قائلا اذهب ابطش به. 30- فدخل بناياهو الى خيمة الرب و قال له هكذا يقول الملك اخرج فقال كلا و لكنني هنا اموت فرد بناياهو الجواب على الملك قائلا هكذا تكلم يواب و هكذا جاوبني. 31- فقال له الملك افعل كما تكلم و ابطش به و ادفنه و ازل عني و عن بيت ابي الدم الزكي الذي سفكه يواب. 32- فيرد الرب دمه على راسه لانه بطش برجلين بريئين و خير منه و قتلهما بالسيف و ابي داود لا يعلم و هما ابنير بن نير رئيس جيش اسرائيل و عماسا بن يثر رئيس جيش يهوذا. 33- فيرتد دمهما على راس يواب و راس نسله الى الابد و يكون لداود و نسله و بيته و كرسيه سلام الى الابد من عند الرب. 34- فصعد بناياهو بن يهويادع و بطش به و قتله فدفن في بيته في البرية. 35- و جعل الملك بناياهو بن يهوياداع مكانه على الجيش و جعل الملك صادوق الكاهن مكان ابياثار. 36- ثم ارسل الملك و دعا شمعي و قال له ابن لنفسك بيتا في اورشليم و اقم هناك و لا تخرج من هناك الى هنا او هنالك. 37- فيوم تخرج وتعبر وادي قدرون اعلمن بانك موتا تموت و يكون دمك على راسك. 38- فقال شمعي للملك حسن الامر كما تكلم سيدي الملك كذلك يصنع عبدك فاقام شمعي في اورشليم اياما كثيرة.
39- وفي نهاية ثلاث سنين هرب عبدان لشمعي الى اخيش بن معكة ملك جت فاخبروا شمعي قائلين هوذا عبداك في جت. 40- فقام شمعي و شد على حماره و ذهب الى جت الى اخيش ليفتش على عبديه فانطلق شمعي و اتى بعبديه من جت.41- فاخبر سليمان بان شمعي قد انطلق من اورشليم الى جت و رجع.42- فارسل الملك و دعا شمعي و قال له اما استحلفتك بالرب و اشهدت عليك قائلا انك يوم تخرج و تذهب الى هنا و هنالك اعلمن بانك موتا تموت فقلت لي حسن الامر قد سمعت. 43- فلماذا لم تحفظ يمين الرب و الوصية التي اوصيتك بها. 44- ثم قال الملك لشمعي انت عرفت كل الشر الذي علمه قلبك الذي فعلته لداود ابي فليرد الرب شرك على راسك. 45- و الملك سليمان يبارك و كرسي داود يكون ثابتا امام الرب الى الابد. 46- و امر الملك بناياهو بن يهوياداع فخرج و بطش به فمات و تثبت الملك بيد سليمان.

ع28: الشخصية التالية التى حان وقت محاسبتها كانت يوآب الذى تحالف مع أدونيا فى تمرده، رغم وقوفه سابقًا فى صف الملك داود ضد تمرد أبشالوم (2صم18، 19).

عندما وصل يوآب  خبر طرد أبياثار من الكهنوت، وكان قد علم مسبقًا بما جرى لأدونيا حين طلب أبيشج امرأة، أدرك أن دوره لابد أن يأتى، فهرب إلى حيث مذبح الرب وتمسك بقرونه.

ع29: كان سليمان قد كلّف من يقوم بمراقبة تحركات يوآب؛ لعلمه بقدرته على قلب الأوضاع نظرًا لسلطته السابقة كقائد للجيش، فعندما أخبروا سليمان بوجود يوآب بجانب المذبح، أرسل بناياهو بن يهوياداع وأمره بقتل يوآب.

ع30: ذهب بناياهو لتنفيذ الأمر ولكنه لم يشأ أن يقتل إنسان فى مكان مقدس، فطلب من يوآب الخروج من المكان، فرفض، مصرًا على البقاء إلى جانب المذبح والإمساك بقرونه. لم يرد بناياهو أن يقتل يوآب المتمسك بالمذبح النحاسى إلا بعد الرجوع إلى سليمان.

ع31، 32: أمره الملك أن يقتل يوآب فى مكانه أمام المذبح، وذكره بحكم الشريعة الذى يقول : “لا تشفق عينك عليه فتنزع دم البرئ من اثمه فيكون لك خير” (تث19: 13)، كما أن تمسك يوآب بقرون المذبح لا يبرئه من الدم الزكى، الذى سفكه بقتله كل من أبنير بن نير وعماس بن يثرا إذ يقول الكتاب : “وإذا بغى إنسان على صاحبه ليقتله بغدر فمن عند مذبحى تأخذه للموت” (خر21: 14). ولكن أمر سليمان بدفن يوآب تقديرًا لتعبه فى قيادة الجيش طوال أيام داود ولأنه أيضًا ابن خالة سليمان.

ع33: رأس نسله : أى يأتى العقاب على أبناء وأحفاد يوآب إذا سلكوا فى شرور أبيهم كما توضح الوصية الثانية (خر34).

لم يكن هذا انتقامًا من سليمان لنفسه، بل أمر بقتل يوآب تنفيذًا للوصية ولإرشادات أبيه. ولعلم سليمان بأنه إذ يفعل ذلك فانما يحقِّق قول الكتاب : “أزل الشرير من قدام الملك فيثبت كرسيه بالعدل” (أم25: 5).

ويطلب سليمان سلامًا لنسل الملك داود، ليس المقصود به عرش سليمان فقط، بل كل النسل الآتى من سليمان. ومن نسل داود يأتى المسيح الذى يملك إلى الأبد، وهو إله السلام الذى يعطى سلامًا للمؤمنين به الذين يملك على قلوبهم لا فى هذا الدهر فقط ولكن إلى الأبد فى ملكوت السموات.

ع34: فصعد : لأن الخيمة كانت فى مكان مرتفع فى أورشليم.

أطاع بنياهو أمر الملك وذهب إلى يوآب عند المذبح وقتله ودفنه فى أرضه فى البرية، حيث بيته هناك بما يحمله ذلك من بعض التكريم. فلم يترك جثمانه فى عار وخزى؛ لأنه حارب مع الملك داود حروب الرب، فكان له هذا الحق فى التكريم. ودفن الإنسان فى بيته نوع من التكريم، كما حدث مع صموئيل النبى (1صم25: 1).

ع35: بعزل أبياثار من الكهنوت وبقتل يوآب خلا منصبان هامان فى النظام، مما جعل سليمان يصدر قرارًا بتعيين بناياهو بن يهوياداع قائدًا للجيش مكان يوآب، كما عيَّن صادوق الكاهن مكان أبياثار، أى أن صادوق انفرد برئاسة الكهنوت ولم يعد يشاركه فيها أبياثار.

ع36: نظرًا لتصرفات شمعى بن جيرا القديمة السيئة نحو المملكة، استدعاه سليمان من بلدته بحوريم وحكم عليه بتحديد إقامته فى أورشليم؛ ليكون تحت رقابته عن قرب لكى لا يخطِّط شيئًا ضد الملك، لأن شمعى رئيس من سبط بنيامين، فيمكن إذا رجع إلى سبطه أن يخطط مؤامرة ضد الملك.

ع37: وادى قدرون : هو وادى يمتد على بعد 2.5 كم شمال غرب أورشليم إلى الجنوب الشرقى منها. وهو بين سور المدينة من جانبه الغربى وجبل الزيتون من الجانب الشرقى، ويمتد إلى البحر الميت.

أنذر سليمان شمعى أنه إذا تجاوز حدود المدينة، فقد حكم على نفسه بالموت. لذلك عليه ألا يفارق المدينة تحت أى ظرف من الظروف وإلا تعرض للموت.

ع38: تعهد شمعى بطاعة أمر الملك وظل لمدة طويلة مقيمًا بأورشليم لا يخرج منها.

ع39: جت : إحدى المدن الفسطينية الخمس الكبرى، تقع على ساحل البحر الأبيض جنوب غرب أورشليم.

بعد انقضاء ثلاث سنين على هذا الحال هرب عبدان لشمعى ولجأ إلى أخيش بن معكة ملك جت. أرسل شمعى من يبحث عنهم فى كل مكان، فعثروا عليهما هناك فى جت.

ع40: عندما علم شمعى بوجود عبديه فى جت، أسرع بنفسه وأحضرهما من هناك، متناسيًا تعهده للملك سليمان بعدم مغادرة أورشليم، أو مستهينًا بأمر الملك، أو لعله ظن أن الملك لن يكتشف خروجه من أورشليم.

ع41: علم سليمان أن شمعى خرج من أورشليم وذهب إلى جت ورجع ثانية إلى أورشليم.

ع42، 43: استدعى سليمان شمعى وذكّره بقسمه السابق وهو ألا يخرج من أورشليم وإلا تعرض للقتل. وسأله سليمان لماذا كسر قسمه وخالف الوصية التى أوصاه بها ؟

ع44، 45: ثم أعلن سليمان أسباب الحكم على شمعى وهى أنه مدرك تمامًا للشر الكامن فى قلبه نحو والده داود، منذ أن سبه ورماه بالحجارة، والآن يرد الرب شره على رأسه. أما داود ونسله فينالون بركة ويثبت كرسى داود أمام الرب إلى الأبد.

ع46: أمر سليمان بناياهو بن يهوياداع أن يقتل شمعى، ففعل كذلك.

هكذا بالتخلص من كانوا يشكلون خطرًا على استمرارية حكم سليمان وهم : أدونيا وأبياثار ويوآب وشمعى، ساد السلام والاستقرار فى المملكة وتمكن سليمان من السيطرة على الأمور بغير منازع.

?       كن مدققًا فى تنفيذ وعودك لله وأطع وصاياه أيضًا، فتضمن سلامك، بل وأبديتك السعيدة. لا تتهاون فتزيد على خطاياك خطايا جديدة.

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye