• الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
    • الكتاب المقدس
      • العهد القديم
      • العهد الجديد
      • قصص للأطفال
      • تاريخ يسوع
    • تاريخ الكنيسة
    • العائلة المقدسة
    • تاريخ البابوات
    • المقر البابوي
    • مجلة الكرازة
    • ملتقيات لوجوس للشباب
    • برنامج لوجوس للقيادة
    • جولات قبطية °360
    • اللغة القبطية
    • كرازة الكنيسة
    • كتب كنسية
    • قصص القديسين
    • المتحف القبطي
    • جاليري قبطي
  • المجمع المقدس
    • البابا تواضروس الثانى
    • أعضاء المجمع المقدس
    • الهيكل التنظيمى للجان
      • اللجنة الدائمة
      • لجنة السكرتارية
      • لجنة الرعاية والخدمة
      • لجنة الطقوس
      • لجنة الإيمان والتعليم
      • لجنة الأسرة
      • لجنة الإعلام والمعلومات
      • لجنة العلاقات العامة
      • لجنة العلاقات المسكونية
      • لجنة الرهبنة والأديرة
      • لجنة شؤون المهجر
      • لجنة شؤون الإيبارشيات
    • لوائح المجمع المقدس
    • قرارات المجمع المقدس
    • قرارات بابوية
    • سيمينارات المجمع المقدس
    • العلاقات المسكونية
      • المجامع المسكونية
      • العائلات الكنسية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية الشرقية
      • العلاقة مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية
      • العلاقة مع الكنيسة الكاثوليكية
        • 50 عامًا من المحبة الأخوية (1973-2023)
      • العلاقة مع الكنائس الإنجيلية
      • العلاقة مع الكنيسة الإنجليكانية
      • العلاقة مع الكنيسة الأشورية
      • مجالس الكنائس
      • العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة
    • الآباء المتنيحين
  • البابا تواضروس الثاني
    • السيرة الذاتية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • كتب قداسة البابا
    • مقالات قداسة البابا
      • مقالات إفتتاحية الكرازة
      • مقالات جريدة الأهرام
      • مقالات مجلة مرقس
    • زيارات داخلية
    • زيارات خارجية
    • دراسات كتابية
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • فيديو قداسة البابا
    • سؤال وجواب
  • الأديرة والإيبارشيات
    • الأديرة الآثرية
    • الأديرة الحديثة
    • أديرة المهجر
    • إيبارشيات مصر
    • إيبارشيات المهجر
    • مركز لوجوس البابوي
    • مراكز روحية
      • ماريوحنا بطمس
      • بيت الأنافورا
  • الهيئات القبطية
    • أسقفيات عامة
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • أسقفية الشباب
    • هيئات تعليمية
      • المكتبة البابوية المركزية
      • معهد الدراسات القبطية
      • الكلية الإكليريكية بالأنبا رويس
      • المعهد القبطي للتدبير الكنسي والتنمية
      • معهد الرعاية والتربية
      • المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي
      • مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث
      • جامعة هولي صوفيا
      • معهد بولس الرسول للدراسات الخدمية والكرازية
      • أسرة القديس بنتينوس لأساتذة الجامعات
    • هيئات اجتماعية
      • هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس
      • المجلس الملي العام
      • الديوان البابوى العام
      • مسرح الأنبا رويس
    • هيئات تنموية
      • أسقفية الخدمات العامة والإجتماعية والمسكونية
      • لجنة الرعاية الاجتماعية
      • المكتب البابوى للمشروعات
      • مكتب الخدمة HIGH Office
    • هيئات اعلامية
      • مجلة الكرازة
        • أعداد مجلة الكرازة
      • المركز الإعلامي
      • الموقع الرسمي
      • COC
      • Aghapy TV
      • CTV
      • ME Sat
      • CYC
      • Koogi TV
    • هيئات صحية
      • مركز الرجاء
  • الأخبار
    • مقابلات رسمية
    • لقاءات رعوية
    • مناسبات كنسية
    • رسائل بابوية
    • تكريمات وأوسمة
    • رسائل يوم الصداقة
    • عظات الأربعاء
    • حوارات صحفية
    • كلمات وتصريحات
    • مقالات إفتتاحية الكرازة
    • برقيات واتصالات
  • العربية
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye

سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ-الأَصْحَاحُ السَّابِعُ

سِفْرُ الْمُلُوكِ الأَوَّلُ-الأَصْحَاحُ السَّابِعُ

سليمان يبنى قصره ويعد مكونات الهيكل

(1)  سليمان يبنى قصره (ع1-12):

1- و اما بيته فبناه سليمان في ثلاث عشرة سنة و اكمل كل بيته. 2- و بنى بيت وعر لبنان طوله مئة ذراع و عرضه خمسون ذراعا و سمكه ثلاثون ذراعا على اربعة صفوف من اعمدة ارز وجوائز ارز على الاعمدة. 3- و سقف بارز من فوق على الغرفات الخمس و الاربعين التي على الاعمدة كل صف خمس عشرة. 4- و السقوف ثلاث طباق و كوة مقابل كوة ثلاث مرات.
5- و جميع الابواب و القوائم مربعة مسقوفة و وجه كوة مقابل كوة ثلاث مرات. 6- و عمل رواق الاعمدة طوله خمسون ذراعا و عرضه ثلاثون ذراعا و رواقا اخر قدامها و اعمدة و اسكفة قدامها.
7- و عمل رواق الكرسي حيث يقضي اي رواق القضاء و غشي بارز من ارض الى سقف.
8- و بيته الذي كان يسكنه في دار اخرى داخل الرواق كان كهذا العمل و عمل بيتا لابنة فرعون التي اخذها سليمان كهذا الرواق. 9- كل هذه من حجارة كريمة كقياس الحجارة المنحوتة منشورة بمنشار من داخل و من خارج من الاساس الى الافريز و من خارج الى الدار الكبيرة. 10- و كان مؤسسا على حجارة كريمة حجارة عظيمة حجارة عشر اذرع و حجارة ثمان اذرع. 11- و من فوق حجارة كريمة كقياس المنحوتة و ارز. 12- و للدار الكبيرة في مستديرها ثلاثة صفوف منحوتة و صف من جوائز الارز كذلك دار بيت الرب الداخلية و رواق البيت.

ع1: استغرق بناء هيكل الرب سبع سنوات بينما بنى سليمان قصره فى 13 سنة. وعدد سبعة يرمز للكمال، إذ استراح الله فى اليوم السابع من خلقة العالم وسليمان بنى الهيكل بكل كمال وإتقان. ويرجع سرعة بناء الهيكل بالمقارنة بالوقت المستغرق فى بناء قصره إلى أن الملك داود كان قد هيأ الكثير لبناء الهيكل، كما أن مساحة المسكن الخاص بسليمان كانت أكبر من مساحة الهيكل بالإضافة إلى أن اهتمام سليمان كان ببناء بيت الله قبل بيته، فحشد له عددًا ضخمًا من العمال عملوا بنشاط وفرح كبير لأجل الله، وقد أرهقوا فى بناء بيت الرب فعددهم صار أقل ونشاطهم أيضًا أقل، من أجل كل هذا استغرق بناء قصر سليمان، أو بيوته وقتًا أطول من وقت بناء الهيكل.

والمقصود ببيت سليمان مجموعة بيوت متصلة بعضها ببعض لسكناه وللأعمال الإدارية والاستعدادات الحربية، بالإضافة إلى بيت للنساء، أى بيت ابنة فرعون.

وقد استغرق سليمان ثلاث سنوات فى الإعداد لبناء الهيكل، ثم سبع سنوات بنائه فى وثلاث عشرة سنة لبناء بيته على الأكمة المسماة صهيون ولم يبق له بعد ذلك إلا سبعة عشر عامًا ليدير أعماله فى قصوره، فاهتم بعد ذلك بالتجارة واقتناء الخيل والمركبات والزيجات الكثيرة، فكان هذا على حساب اهتمامه بتربية أبنائه الكثيرين وظهر ذلك فى ابنه رحبعام الغير حكيم فانشقت المملكة فى بداية مُلكه.

ع2: وعر لبنان : غابات لبنان.

جوائز : عوارض أو عروق خشبية.

بنى سليمان بيوته جنوب الهيكل على نفس الجبل المبنى عليه الهيكل والمسمى جبل صهيون، أو جبل المريا، أو مدينة داود، ويصف بالتفصيل أول هذه المبانى وهو المسمى وعر لبنان، وهو بناء طوله حوالى 50 مترًا وعرضه 25 مترًا وارتفاعه خمسة عشر مترًا. وسمى بوعر لبنان لأن الخشب المستخدم فى بنائه من أرز لبنان. وكان سقفه مبنيًا من عوارض أى أخشاب طويلة من خشب الأرز، وهذه الجوائز، أو العوارض تستند وترتكز على أربعة صفوف من الأعمدة مصنوعة من خشب الأرز، بعرض المبنى الذى هو خمسة وعشرون مترًا وتمتد الصفوف بطول المبنى، الذى هو خمسون مترًا بعدد كبير من الأعمدة ولم يذكر عددها.

ع3، 4: كوة : نافذة صغيرة.

احتوى بيت وعر لبنان على 45 غرفة مقسمة على ثلاثة طوابق، أى كل طابق يحوى خمسة عشر غرفة. وكانت غرفات كل طابق مقسمة كالآتى : ست غرف فى كل جانب من جوانب البيت بطوله و ثلاث غرفات بعرضه، وكانت أسقف جميع الحجرات من خشب الأرز. وكانت الحجرات، وكانت الحجرات موزعة على ثلاثة جوانب من القاعة والجانب الرابع هو المدخل أى على شكل حرف U وكل الحجرات تطل على القاعة.

كان فى كل حجرة نافذة تطل على الفناء الخارجى يقابلها نافذة أخرىفى نفس الحجرة تطل على القاعة الداخلية للبيت وكانت نوافذ الحجرات الموجودة بجانب البيت الأيمن تقابل وعلى استقامة النوافذ الموجودة بحجرات جانب البيت الأيسر. وكانت النوافذ فى الطوابق الثلاثة فوق بعضها على خط واحد. كل هذا يعطى تهوية وإنارة جيدة للغرفات والقاعة الداخلية.

وبيت وعر لبنان هو المبنى الإدارى، الذى كان يدير سليمان من خلاله شئون المملكة مستخدمًا حجراته الكثيرة، بالإضافة إلى أنه كان مخازن للأسلحة.

ع5: مربعة : أى سطحها العلوى مستقيمًا وليس مستديرًا بشكل قوس.

مسقوفة : أى أن العتبة العليا وهى حلق الباب العلوى عرضه هو سمك الجدار فيصبح سمك الجدار سقفًا للباب.

يصف أبواب البيت أنها مربعة ولها قوائم خشبية على جانبى الباب تثبت فيها الدلف، وكان عرض سقف الباب هو سمك الحائط. ويؤكد هنا أن الكوى فوق بعضها فى الثلاثة طوابق.

ع6: رواق الأعمدة : بهو وهو مدخل المبنى ومسقوف ومستند على أعمدة.

أسكفه : جمع ساكف وهو العتبة العليا أو السفلى والمقصود هنا العتبة السفلى.

كان هناك بهو سمى بهو الأعمدة لكثرة الأعمدة فيه وطوله حوالى 25 مترًا وعرضه حوالى 15 مترًا وأمامه بهو آخر ذو أعمدة أيضًا وفى نهاية البهو الثانى عدة درجات (سلم) وقد أعد هنا البهو الثانى ليكون مدخلاً للروق الثالث، الذى كان عرش سليمان موضوعًا به (ع7). ولم يكن لرواق الأعمدة ولا للرواق الآخر الذى أمامه جدران، بل أعمدة تحمل سقف والكل مصنوع من خشب الأرز.

ع7: صنع سليمان رواقًا، أى صالة لها ثلاثة حوائط ومدخل من الناحية الرابعة وسمى رواق الكرسى، أى عرش سليمان، حيث كان يجلس عليه ليقض فى أمور المملكة المختلفة. وغطى حوائط القاعة من الأرض إلى السقف بخشب الأرز. وقد صنع هذا الرواق فخمًا وله جدران مغطاة بالخشب الثمين ليليق بمجلس الملك.

يفهم مما سبق أن سليمان قد عمل بهوًا فيه أعمدة، هو رواق الأعمدة، يؤدى هذا البهو إلى بهو آخر به أعمدة أيضًا فى نهاية هذا البهو الآخر توجد عدة درجات (سلم) تؤدى إلى رواق الكرسى أو القضاء حيث يجلس سليمان للقضاء.

ع8: بنى سليمان بيتًا لسكناه أمام رواق القضاء ومتصل به، فلا يوجد فاصل بين رواق القضاء وقصر الملك. وبنى أيضًا بيتًا بجواره، لإقامة إبنة فرعون وهو بيت النساء. وكان الهيكل إلى جهة الشمال فى هذه البيوت. وكان بناء بيت سلمان وبيت ابنة فرعون مثل بناء بيت وعر لبنان ورواق القضاء، أى بنفس نوع الحجارة والأخشاب.

واهتمام سليمان ببناء بيت للنساء أو لابنة فرعون يرمز للمسيح الذى اهتم ببناء بيت لعروسه، أى الكنيسة وأيضًا قبوله للأمم مع اليهود.

وكانت توجد الدار الكبيرة (ع9) وهى تحيط بكل هذه الأبنية، أى بيت وعر لبنان والثلاثة أروقة، أى رواق الأعمدة والرواق الآخر ورواق الكرسى، ثم بيت سليمان وبيت النساء والهيكل، وتسمى أيضًا الدار الخارجية، أو الدار العظمى، أى أنها فناء كبير يحيط به سور وبداخله جميع المبانى السابقة.

وتوجد داخل الدار الكبرى دار أخرى، هى الدار الوسطى وهى تحيط ببيت سليمان وبيت ابنة فرعون (بيت النساء).

وبعد الدار الوسطى توجد الدار الداخلية، التى تحيط بالهيكل ودار الكهنة ودار الشعب (أنظر رسم أبنية سليمان فى آخر الكتاب).

ع9: الإفريز : أعلى الحائط الذى بجوار السقف.

اهتم سليمان أن يبنى كل هذه المبانى السابقة من حجارة كبيرة، لم تقطع بالفئوس، بل بمناشير خاصة لتكون مستوية من جميع الجوانب وغطاها بخشب الأرز، باتقان كامل.

ع10: اهتم سليمان أيضًا ببناء أساسات هذه المبانى فكانت أحجار ضخمة يبلغ طولها أربعة أو خمسة أمتار، وكانت جيدة وهى نفس الحجارة التى استخدمت فى باقى المبنى وبهذا كانت المبانى مؤسسة بطريقة جيدة لترتفع ارتفاعات ضخمة بمنتهى الأمان.

وهذا يظهر سليمان كرمز للمسيح الذى يبنى بيته أى الكنيسة وهى أيضًا جسده بكل إتقان بعمل روحه القدوس ومؤسسًا على دمه الثمين المسفوك على عود الصليب.

?       اهتم بأساس حياتك أى إيمانك بالله وتمسكك بالكنيسة وأسرارها حتى يكون لك بناء روحى قوى وفضائل وعلاقات طيبة وتكون ناجحًا مع الناس مادمت قويًا فى علاقتك مع الله.

ع11: الحجارة الضخمة المستخدمة فى الحوائط كانت أيضًا منحوتة طبقًا لمقاسات محددة وكانت مكسية بألواح من خشب الأرز.

ع12: رواق البيت : أى رواق بيت الرب.

الدار الكبيرة التى تحيط بكل هذه المبانى شكلت جدرانها من ثلاثه صفوف من الحجارة المنحوتة والمغطاة بألواح من خشب الأرز بطريقة مشابهة للدار الداخلية التى تحيط بالهيكل وكذلك الدار الوسطى التى تحيط ببيت سليمان وبيت ابنة فرعون (بيت النساء)، أى أن الحجارة موضوعة فوق بعضها فى بناء السور ومغطاة فوقها بكتل من خشب الأرز لتحميها وتربطها وتثبتها.

(2) حيرام يصنع المكونات النحاسية للهيكل (ع13، 14):

13- و ارسل الملك سليمان و اخذ حيرام من صور. 14- و هو ابن امراة ارملة من سبط نفتالي و ابوه رجل صوري نحاس و كان ممتلئا حكمة و فهما و معرفة لعمل كل عمل في النحاس فاتى الى الملك سليمان و عمل كل عمله.

ع13، 14: استدعى سليمان من صور واحد من أمهر العاملين فى النحاس وهو حيرام، وهو ابن أرملة من سبط نفتالى وأبوه أممى. كان لديه خبرة واسعة وفهم كامل لتصنيع الأشياء النحاسية فجاء إلى سليمان وقام بكل ما أسنده إليه من أعمال. ولعل، لأن أمه يهودية اهتم حيرام باتمام ما أسند إليه من أعمال بإتقان. وحيرام هذا غير حيرام ملك صور.

?       سمح الله لهذا الرجل ذى الأصل الأممى أن يعمل فى بيته ليرمز هذا أن المسيح آت ليخلص اليهود والأمم. فاعلم أن الله يطلب خلاص الكل ولا تحتقر أحدًا، مهما كان بعيدًا، أو كثرت خطاياه، فالمسيح يطلب خلاص كل العالم.

(3) العمودان ياكين وبوعز (ع15-22):

15- و صور العمودين من نحاس طول العمود الواحد ثمانية عشر ذراعا و خيط اثنتا عشرة ذراعا يحيط بالعمود الاخر. 16- و عمل تاجين ليضعهما على راسي العمودين من نحاس مسبوك طول التاج الواحد خمس اذرع و طول التاج الاخر خمس اذرع. 17- و شباكا عملا مشبكا وضفائر كعمل السلاسل للتاجين اللذين على راسي العمودين سبعا للتاج الواحد و سبعا للتاج الاخر.
18- و عمل للعمودين صفين من الرمان في مستديرهما على الشبكة الواحدة لتغطية التاج الذي على راس العمود و هكذا عمل للتاج الاخر. 19- و التاجان اللذان على راسي العمودين من صيغة السوسن كما في الرواق هما اربع اذرع. 20- و كذلك التاجان اللذان على العمودين من عند البطن الذي من جهة الشبكة صاعدا و الرمانات مئتان على صفوف مستديرة على التاج الثاني.
21- واوقف العمودين في رواق الهيكل فاوقف العمود الايمن و دعا اسمه ياكين ثم اوقف العمود الايسر و دعا اسمه بوعز. 22- و على راس العمودين صيغة السوسن فكمل عمل العمودين.

ع15: خيط : محيط.

الآخر : أى العمود الواحد.

عمل سليمان عمودين أوقفهما أمام القدس فى رواق الهيكل (ع21)، والعمودان لا يحملان سقفًا ولكنهما عملاً ليزينا الهيكل. وصنعهما من النحاس، وطول كل واحد تسعة أمتار ومحيطه ستة أمتار. وكان العمود مجوفًا وسمك جداره، أى سمك النحاس المصنوع منه أربعة أصابع (أر52: 21) ويخبرنا سفر أخبار الأيام أنه كان لكل عمود قاعدة ارتفاعها أربع أمتار (2أى3: 15).

ع16: لإظهار عظمة العمود وعظمة الهيكل الموجود فيه، عمل لكل عمود تاج كروى الشكل. وكان ارتفاع التاج مترين ونصف، وعمل هذا التاج أيضًا من النحاس.

ع17: وعملت شبكة نحاسية وعليها سبع ضفائر من النحاس أيضًا لتزيين التاج.

ع18: عمل للتاج صفين من كور نحاسية بشكل الرمان، وعدد هذه الرمانات مائة فى كل صف. وكان لكل عمود صفان من الرمان على حافتى الشبكة العليا والسفلى كما يتضح أيضًا من (ع42). أى أن قاعدة العمود تحمل اسطوانة وفوق الأسطوانة صف مستدير من الرمان وفوقه كرة التاج وعليها الشبكة التى عليها الضفائر وفوق التاج صف ثانٍ مستدير من الرمانات ثم زهرة السوسن فى قمة العمود. فالقاعدة فوقها العمود ثم التاج ثم زهرة السوسن.

ع19: صيغة : شكل السوسن مسبوكًا ومصوغًا من النحاس.

عمل فوق التاج شكل زهرة السوسن وهى تشبه زهرة اللوتس. وعندما يذكر فى هذه الآية “كما فى الرواق” يقصد أن الزهور المنقورة على باب القدس والتى ترى فى الرواق كان بعضها على شكل زهرة السوسن (ص6: 18). وكان ارتفاع زهرة السوسن مترين فوق التاج. وشكل السوسن يرمز للطهارة والقداسة إذ يُشَّبه المسيح فى سفر نشيد الأناشيد بهذه الزهرة (نش2: 1).

ع20: يؤكد هنا أن شكل التاجين على العمودين واحد.

ع21، 22: بعد أن أكمل العمودين أقامهما فى رواق الهيكل ودعا أحدهما “ياكين” أى يهوة يقيم أو يثبت ودعا العمود الآخر “بوعز” أى يهوة ذو العزة. وواضح من ارتفاع العمودين أنهما لم يحملا سقف البيت بل وضعا أمام البيت للزينة ولمعانى روحية وهى :

  1. الإنسان المؤمن ينبغى أن يثبت فى الكنيسة مثل العمود لا يتحرك أبدًا لأن الخلاص هو داخل الكنيسة والثبات أمر ضرورى للخلاص.
  2. بثبات المؤمن داخل بيت الله ينال مجدًا وعزة أمام الله فى الأرض وفى السموات، كما سمى العمودان ياكين وبوعز.
  3. الله يفرح بأولاده فى كنيسته فهم يزينونها بصلواتهم مثل هذين العمودين المزينين بالتاجين والزهرتين.
  4. ينبغى أن يتحلى المؤمن بالفضائل والتى يرمز إليها بالرمانات التى تغطى العمود وترتفع فوقه.
  5. هذان العمودان صنعا من النحاس الذى يرمز للجهاد الروحى على الأرض لذا وضع العمودان فى الرواق، وعندما يكمل الإنسان جهاده يصل إلى ملكوت السموات حيث يوجد الذهب والملائكة أى الكاروبيم وهذا ما يرمز إليه القدس وقدس الأقداس.
  6. الله أمر بإقامة الأعمدة أمام القدس لأن الله هو الذى يقيم ويثبت المؤمن بنعمته فى بيت الرب.
  7. يرمز العمودان لقيادة الله لشعبه كما كان يقودهم فى البرية بعمود السحاب نهارًا وعمود النار ليلاً.
  8. التاج بشكل شبكة ترمز لاهتمام المؤمنين بصيد النفوس وجذبهم للكنيسة.
  9. الرمانة طعمها لاذع ترمز للجهاد الروحى ولونها أحمر من الداخل يرمز لدم المسيح الفادى، أى أن الرمان يرمز لنعمة المسيح المخلص الذى يساند أولاده المجاهدين.
  10. العمودان مرتفعان فيرمزان للمؤمن الذى هو نور للعالم ويلمع كالنحاس فيضئ لغيره ويجذب الآخرين لله.

?       ليتك تثبت فى أسرار الكنيسة وكل ممارستها الروحية فتتحلى بفضائل كثيرة وتعمل بالتالى عملك دون أن تدرى فتؤثر فيمن حولك إذ يروا المسيح فيك ويحبوه لأجل سلوكك الروحانى بينهم.

(4) البحر الكبير (ع23-26):

23- و عمل البحر مسبوكا عشر اذرع من شفته الى شفته و كان مدورا مستديرا ارتفاعه خمس اذرع و خيط ثلاثون ذراعا يحيط به بدائره. 24- و تحت شفته قثاء مستديرا تحيط به عشر للذراع محيطة بالبحر بمستديره صفين القثاء قد سبكت بسبكه. 25- و كان قائما على اثني عشر ثورا ثلاثة متوجهة الى الشمال و ثلاثة متوجهة الى الغرب و ثلاثة متوجهة الى الجنوب و ثلاثة متوجهة الى الشرق و البحر عليها من فوق و جميع اعجازها الى داخل. 26- و غلظه شبر و شفته كعمل شفة كاس بزهر سوسن يسع الفي بث.

ع23: خيط 30 ذراع يحيط بدائره : محيط البحر 30 ذراع أى حوالى 15 مترًا.

عمل حوضًا كبيرًا من النحاس ليغتسل فيه الكهنة ودعاه البحر؛ لكبر حجمه بالقياس بالمرحضة الموجودة فى خيمة الاجتماع. وكان هذا البحر بشكل مستدير فوهته العليا أكثر اتساعًا من قاعدته وفوهته بشكل دائرة قطرها عشرة أذرع، أى خمسة أمتار ومحيطها ثلاثون ذراعًا أى خمسة عشر مترًا، وارتفاع شفة هذا الحوض عن الأرض خمسة أذرع أى مترين ونصف.

ع24: زيّن البحر بصفين من أشكال القثاء بواقع عشرة ثمار قثاء فى الذراع الواحد، وكان هذان الصفان تحت شفة البحر، وكلها مصنوعة من النحاس ومسبوكة منه. وهى ترمز للثمار الروحية التى ينبغى أن يتحلى بها الكاهن، الذى يغتسل فى ماء البحر، إشارة للطهارة التى يكتسى بها، ليستطيع أن يمارس خدمته داخل بيت الرب، أى القدس.

ع25: أعجازها : مؤخرة جسمها.

جعل البحر يرتكز على 12 ثورًا مصنوعًا ومسبوكًا من النحاس، ثلاثة ثيران فى كل جهة من الجهات الأربع، وجوهها إلى الخارج ومؤخرتها إلى الداخل، فالمشاهد يرى وجوه الثيران.

والثيران الاثنى عشر ترمز لأسباط بنى إسرائيل الاثنى عشر، فالكاهن يدخل إلى القدس بعد أن يتطهر فى البحر؛ ليكون نائبًا عن كل المؤمنين فى خدمة الله، أى نائبًا عن الأسباط الاثنى عشر. والاثنى عشر ثورًا ترمز أيضًا للأثنى عشر رسولاً، الذين تمت بهم كرازة العالم بخلاص المسيح والتوبة والمعمودية. ووجوه الثيران نحو الخارج، لتظهر الثيران المتميزة بالقوة إعلانًا عن قوة الكهنوت.

ولأن البحر يغتسل فيه الكهنة فهو يرمز المعمودية والتوبة، اللتان نستطيع بهما أن نقف أمام الله، فالثور أيضًا يرمز لذبيحة المسيح ودم المسيح هو أساس الخلاص والأسرار. ووجوه الثيران متجهة إلى الأربعة جهات، فى كل جهة ثلاث، فعدد ثلاثة يرمز للثالوث القدوس، الذى كرز به الرسل فى جهات العالم الأربع.

ع26: بث : مكيال للسوائل يساوى 23 لترًا تقريبًا.

غلظه : سمكه.

كان للبحر الذى بشكل حوض شفة مثل شفة الكأس التى يشرب منها الإنسان، وسمك جدار البحر كان شبرًا أى حوالى 20 سم. ولعل هذه الشفة كانت مناسبة ليجلس عليها الكاهن عندما يصعد إلى البحر وينزل فيه، ولعل سليمان عمل مجموعة سلالم، أو درج ليصعد، أو ينزل بها الكهنة داخل البحر للاغتسال وكانت سعة الحوض ألفى بث.

?       إن الله فى محبته يرحب بك جدًا فى كنيسته ولكنه فى نفس الوقت إله عظيم مخوف. فينبغى أن تتطهر بالتوبة والاعتراف، لتستطيع أن تقف أمامه وتتناول من أسراره وتتمتع بعشرته وحنانه.

(5) الأحواض والقواعد (ع27-39):

27- و عمل القواعد العشر من نحاس طول القاعدة الواحدة اربع اذرع و عرضها اربع اذرع و ارتفاعها ثلاث اذرع. 28- و هذا عمل القواعد لها اتراس و الاتراس بين الحواجب. 29- و على الاتراس التي بين الحواجب اسود و ثيران و كروبيم و كذلك على الحواجب من فوق و من تحت الاسود و الثيران قلائد زهور عمل مدلى. 30- و لكل قاعدة اربع بكر من نحاس و قطاب من نحاس و لقوائمها الاربع اكتاف و الاكتاف مسبوكة تحت المرحضة بجانب كل قلادة. 31- و فمها داخل الاكليل و من فوق ذراع و فمها مدور كعمل قاعدة ذراع و نصف ذراع و ايضا على فمها نقش و اتراسها مربعة لا مدورة. 32- و البكر الاربع تحت الاتراس و خطاطيف البكر في القاعدة و ارتفاع البكرة الواحدة ذراع و نصف ذراع. 33- و عمل البكر كعمل بكرة مركبة خطاطيفها و اطرها و اصابعها و قبوبها كلها مسبوكة. 34- و اربع اكتاف على اربع زوايا القاعدة الواحدة و اكتاف القاعدة منها. 35- و اعلى القاعدة مقبب مستدير على ارتفاع نصف ذراع من اعلى القاعدة اياديها و اتراسها منها. 36- و نقش على الواح اياديها و على اتراسها كروبيم و اسودا و نخيلا كسعة كل واحدة و قلائد زهور مستديرة. 37- هكذا عمل القواعد العشر لجميعها سبك واحد و قياس واحد و شكل واحد. 38- و عمل عشر مراحض من نحاس تسع كل مرحضة اربعين بثا المرحضة الواحدة اربع اذرع مرحضة واحدة على القاعدة الواحدة للعشر القواعد. 39- و جعل القواعد خمسا على جانب البيت الايمن و خمسا على جانب البيت الايسر و جعل البحر على جانب البيت الايمن الى الشرق من جهة الجنوب.

ع27: بعد ذلك صنع عشرة أحواض متحركة (ع38) على عشرة قواعد مربعة طولها كعرضها، وكل منهما متران أما ارتفاعها فكان مترًا ونصف. وكانت هذه الأحواض تستخدم لغسل لحوم الذبائح (2أى4: 6).

ع28، 29: أتراس : ألواح مربعة.

الحواجب : جمع حاجب وهو البرواز أو الإطار الذى يوضع فيه الترس.

كانت القاعدة عبارة عن لوح نحاسى مربع له برواز يحيط به، مسبوكًا معه كقطعة واحدة، وعلى هذا اللوح وبروازه أشكال أسود وثيران وكروبيم. ويتدلى من على جوانب البرواز الأربعة قلائد نحاسية من الزهور مصنوعة بدقة.

ولم تكن القاعدة لوح مسطح فقط (ع35) ولكن على شكل عربة لها أربعة جوانب (مثل عربة اليد). والأربعة ألواح الجانبية مزينة بنفس الرسوم والقلائد.

هذه القواعد عملت لتستقر فوقها الأحواض وزينت بهذه الأشكال لتعلن سلطان الله على الخليقة مثل الوحوش، التى يمثلها الأسود والبهائم، التى يمثلها الثيران والنباتات التى تمثلها الزهور وأيضًا على السمائيين الذين يمثلهم الكروبيم. وتعلن أيضًا أن هذه الذبائح، التى ستغسل فى هذه الأحواض تقدم لتطهير الإنسان والخليقة كلها، ليكون كل شئ طاهر وترتفع عينا الإنسان إلى السموات حيث الكروبيم. وأيضاً بهذه الدماء نرضى عدل الله الذى يمثله الكروبيم. ودماء الحيوانات ترمز لدم المسيح المخلص.

ع30: بكر : جمع بكرة وهى العجلة.

قطاب : عمود نحاسى هو المحور الذى يربط العجلتين ويدوران حوله.

قوائمها : أرجل تنزل من لوح القاعدة الأربعة.

أكتاف : جمع كتف وهو تقوية لزاوية اللوح الأربعة، ترتفع إلى فوق لتسند المرحضة من جوانبها الأربعة وتنزل إلى أسفل لتكوين أربع أرجل للقاعدة.

كانت الأكتاف الأربعة الموجودة بزوايا لوح القاعدة ترتفع إلى أعلى لتتركز عليها المرحضة وامتداد الأكتاف إلى أسفل يكون أربعة أرجل تتصل بالعجلات الأربعة وكل عجلتين يدوران حول محور لتحريك القاعدة بالمرحضة عند الاحتياج.

وكان بجوار الأكتاف قلائد من الزهور مدلاة. والقاعدة بكل ما فيها مسبوكة من النحاس كقطعة واحدة؛ لتكون متينة.

ع31: فمها : فتحة مدورة فى مركز الترس قطرها ذراع.

الإكليل : بارز يحيط بالفتحة وسمكه أربع اذرع.

كان لوح القاعدة مربعًا طول ضلعه أربع أذرع (مترين)، وفى مركزه عملت فتحة، قطرها ذراع، ويحيط بها برواز، مرتفعًا حول الفتحة وسمكه ربع ذراع فيكون قطر الفتحة وبروازها ذراع ونصف. ولأن لوح القاعدة كان مقببًا كما سيأتى فى (ع35) فيذكر هنا أن الفتحة وبروازها كانت مرتفعة.

وكان على الإكليل المحيط بفمها نقوش مثل النقوش الموجودة فى (ع29).

ع32: خطاطيف : جمع خطاف وهو قطعة نحاسية مقوسة.

كانت أرجل القاعدة الأربعة ملتحمة بأربعة خطاطيف لتتصل بالأربعة عجلات. وكان قطر العجلة ذراع ونصف (75 سم).

ع33: أطرها : إطار العجلة الخارجى.

أصابعها : الأسلاك أو القضبان التى تصل بين الإطار الخارجى ومركز العجلة.

قبوبها : الدائرة التى فى مركز العجلة وتتصل بالإطار الخارجى بواسطة الأسلاك ويمر بداخلها المحور، أو القضيب الذى يصلها بالعجلة المقابلة.

سبكت العجلات بكل أجزاءها من الأطر والخطاطيف والأصابع والقبوب من النحاس.

ع34: كان لأركان القاعدة الأربعة أكتاف مسبوكة مع القاعدة وليست مركبة فيها لزيادة المتانة (كما سبق أن جاء فى ع30).

ع35: مقبب : على شكل قبة.

لم يكن اللوح العلوى للقاعدة مسطحًا، بل مقببًا وارتفاع أعلى نقطة فى القبة نصف ذراع أى 25 سم، وكان للقاعدة أيادى لجرها مسبوكة من النحاس مع القاعدة بجوانبها الأربعة كجزء واحد.

ع36: نقش كروبيم وأسود ونخيل وقلائد زهور على المقابض وعلى ألواح القاعدة على قدر ما تتسع.

ع37: القواعد العشر جميعها كانت بنفس المقاسات ومتطابقة تمامًا، لأنها جميعًا سبكت على التتابع فى قالب واحد.

?       إن كان كل هذا التدقيق قد اهتم به الله فى صنع المراحض التى تغسل فيها ذبائح العهد القديم، فكم بالأحرى يجب عليك أن تدقق فى الاستعداد للتناول من الأسرار المقدسة، أى من ذبيحة المسيح التى تعطيك الخلاص وذلك بالتوبة والاعتراف وحضور القداس من بدايته والمشاركة فيه بكل قلبك.

ع38: بعد ذلك صنع عشرة أحواض نحاسية ووضعها فوق القواعد العشر، كل حوض على قاعدة، وسعة كل حوض كانت 40 بث ماء، وقطر الحوض متران، هذا القطر كان من أعلى أما من أسفل فكان أقل من هذا ليدخل فى الفتحة الموجودة فى القاعدة ويترك فى القاعدة. وهناك رأى آخر هو أن الأربعة أذرع هى ارتفاع الحوض وليس قطره (أنظر صورة المرحضة والقاعدة آخر الكتاب).

ع39: وضعت خمس قواعد على الجانب الأيمن من البيت أى نحو الجنوب، وخمس قواعد على الجانب الأيسر أى فى الشمال، ووضع البحر النحاسى على جنوب شرق البيت.

(6) الأدوات النحاسية (ع40-47):

40- و عمل حيرام المراحض و الرفوش و المناضح و انتهى حيرام من جميع العمل الذي عمله للملك سليمان لبيت الرب. 41- العمودين و كرتي التاجين اللذين على راسي العمودين و الشبكتين لتغطية كرتي التاجين اللذين على راسي العمودين. 42- و اربع مئة الرمانة التي للشبكتين صفا رمان للشبكة الواحدة لاجل تغطية كرتي التاجين اللذين على العمودين. 43- و القواعد العشر و المراحض العشر على القواعد. 44- و البحر الواحد و الاثني عشر ثورا تحت البحر. 45- و القدور والرفوش و المناضح و جميع هذه الانية التي عملها حيرام للملك سليمان لبيت الرب هي من نحاس مصقول.
46- في غور الاردن سبكها الملك في ارض الخزف بين سكوت و صرتان. 47- و ترك سليمان وزن جميع الانية لانها كثيرة جدا جدا لم يتحقق وزن النحاس.

ع40: الرفوش : جمع الرفش وهو الجاروف.

المناضح : المنضح إناء مجوف يستخدم فى رش الماء أو الدم أثناء الطقوس.

صنع حيرام وطاقم العمال المهرة المصاحب له الأحواض والرفوش وأدوات رش الماء، كما أكمل كل متطلبات الهيكل حسب ما قرره الملك سليمان لبيت الرب.

ع41-45: القدور : أوانى لطهى اللحوم.

المصقول : اللامع.

فى هذه الأعداد الخمسة كشف بالأشياء التى قام حيرام بصنعها وهى :

  • العمودان
  • كرتا التاجان اللذان على رأس كلا العمودين
  • الشبكة التى تغطى التاج فى كلا العمودين
  • الربعمائة رمانة التى للشبكتين، صفا رمان للشبكة الواحدة
  • العشرة أحواض وقواعدها المتحركة.
  • البحر والاثنى عشر ثورًا تحته
  • القدور والرفوش والمناضح.

وقد تم صنع كل ما سبق من النحاس المصقول.

?       اهتم سليمان بعمل كل الأعمال النحاسية لهيكل الله بتدقيق. والله اهتم بخلقة جسدك بكل دقة؛ لأنه هيكل لروحه القدوس، فكلما تحركت أو تنفست أشكر الله واحفظ جسدك طاهرًا وكل حواسك؛ ليكون هيكل الله – الذى هو جسدك – يليق بسكناه.

ع46: غور : سهل، أو وادى، أى مكان منخفض.

سكوت : تقع فى شرق نهر الأردن على بعد ثلاثة أميال.

صرتان : تقع غرب نهر الأردن.

تمت جميع أعمال سباكة المعدات واللوازم السابقة فى سهل الأردن فى المنطقة الواقعة بين سكوت التى تقع شرق نهر الأردن وصرتان التى تقع غربه والتى سميت بأرض الخزف لأنها غنية بالرمال التى تستخدم فى صنع قوالب سبك المعدات النحاسبة. وقد قصد سليمان أن يتم سبك النحاس بعيدًا عن منطقة بناء الهيكل لتتم بدقة تناسب الأعمال المعدنية وحتى لا يكون هناك ضوضاء فى مكان الهيكل.

وإن كان الهيكل يرمز للملكوت، فإن المسابك ترمز للتجارب التى تقابلنا على الأرض لأن المعادن تسبك بالنار، وبعد أن تكون الأدوات معدة بدقة وجميلة تدخل إلى الهيكل، هكذا نحن بعد امتحاننا بالتجارب ندخل ملكوت السموات.

ع47: نظرًا لكثرة الأعمال النحاسية وكميات النحاس المستخدمة فيها، لم يستطع سليمان أن يحصيها بالضبط، وهذا يبين :

  1. أن داود كان قد أعد كميات كبيرة من النحاس.
  2. أكمل سليمان هذه الكميات بسخاء إكرامًا واهتمامًا ببيت الرب.

(7) الأوانى الذهبية (ع48-51):

48- و عمل سليمان جميع انية بيت الرب المذبح من ذهب و المائدة التي عليها خبز الوجوه من ذهب. 49- و المنائر خمسا عن اليمين و خمسا عن اليسار امام المحراب من ذهب خالص و الازهار و السرج و الملاقط من ذهب. 50- و الطسوس و المقاص و المناضح و الصحون و المجامر من ذهب خالص و الوصل لمصاريع البيت الداخلي اي لقدس الاقداس و لابواب البيت اي الهيكل من ذهب. 51- و اكمل جميع العمل الذي عمله الملك سليمان لبيت الرب و ادخل سليمان اقداس داود ابيه الفضة و الذهب و الانية و جعلها في خزائن بيت الرب.

ع48-50: الأزهار : أشكال زهور من ذهب على رأس الشعب السبع لكل منارة من المنارات الذهبية العشر الموجودة داخل البيت.

السرج : إناء صغير هو جزء من المنارة يوضع فيه الزيت والفتيل ليضئ.

الملاقط : جمع ملقاط ويستخدم لرفع الفتائل المستخدمة ووضع فتائل جديدة فى المنارات.

الطسوس : جمع طست أى طشت ويستخدم كإناء للزيت.

المقاص : أداة كالمقص لقطع الجزء المحترق من الفتيل.

الصحون : أطباق صغيرة يوضع فيها البخور أو تنقل فيها النار إلى المنائر.

المجامر : جمع المجمرة أى الشورية.

الوصل : المفصلات التى فى الأبواب.

اهتم أيضًا سليمان بالأدوات الذهبية الموجودة داخل البيت، أى القدس، وهى :

  1. مذبح البخور أو المذبح الذهبى الذى صنعه من حجر وغطاه بخشب الأرز ثم غطى الخشب بالذهب (ص6: 20-22).
  2. مائدة خبز الوجوه.
  3. عشر منائر ذهبية، وضع خمس على يمين البيت وخمس على يساره أمام قدس الأقداس أى المحراب؛ وعمل الأزهار والسرج التى فى المنائر كلها من الذهب.
  4. الأدوات المستخدمة فى القدس مثل الملاقط والطسوس والمقاص والمناضح والصحون والمجامر.
  5. الوصل التى فى أبواب البيت والمحراب أى القدس وقدس الأقداس.

ويلاحظ هنـا وجود عشر منائر فى البيت أما فى خيمة الاجتماع فكانت منارة واحدة (خر25: 31). ونرى أيضًا أن مذبح البخور صنع فى البيت من حجارة وغطى بالخشب والذهب، أما فى خيمة الاجتماع فكان من الخشب المغطى بالذهب ليسهل نقله.

وصنع سليمان أوانى بيت الرب الذهبية بواسطة آخرين غير حيرام الذى كان متخصصًا فى أعمال النحاس.

ع51: الآنية : الأوانى الذهبية التى اغتنمها داود فى انتصاراته على الشعوب المحيطة.

تم توفير جميع مستلزمات الهيكل وبنائه بمعرفة الملك سليمان، الذى أخذ كل ما أعده أبوه من ذهب وفضة فاضت عن حاجة العمل فى بناء الهيكل، ووضعها فى خزائن بيـت الـرب ولم يستخدمها فى قصره. وقد اهتم داود بجمـع الفضـة والذهـب التـى أخذها كغنائم فى انتصـاراتـه الحربيـة على البلاد المحيطة به وخصصها كلها لبنـاء بيت الرب (2صم8: 9-11).

?       إن اهتمام سليمان ببناء هيكل الرب يدفعنا أن يبحث كل منا كيف يبنى فى داخله مسكنًا لله، فتكون أجسـادنا هياكل لله يسكن فيها الروح القدس كما دعانا لذلك القديس بولس الرسول (1كو3: 16).

  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
  • الرئيسية
  • الكنيسة القبطية
  • المجمع المقدس
  • البابا تواضروس الثاني
  • الأديرة والإيبارشيات
  • الهيئات القبطية
  • الأخبار
Facebook-f Instagram Youtube X-twitter Threads Soundcloud Bullseye