من بين الشخصيات المصرية والقبطية التي لعبت دورًا كبيرًا في خدمة السياسة والثقافة المصرية والقبطية، تأتي شخصية مريت بطرس غالي.
ميلاده ونشأته:
وُلِد في القاهرة في 10 مايو 1908م من أسرة مشهورة هي أسرة بطرس باشا غالي (1846-1910م). وهذا أتاح له الفرصة لكي يحصل على تعليم مميز، فحصل على ليسانس الحقوق ودبلوم مدرسة العلوم السياسية من جامعة باريس عام 1929م، ليلتحق بعدها بالعمل الدبلوماسي في وزارة الخارجية، كما تولى منصب وزير الشؤون البلدية والقروية في وزارة نجيب الهلالي باشا الثانية عام 1952م. وقد تميز مريت غالي بتعدد الأنشطة والاهتمامات، فهو من جهةٍ رجل سياسي كان له دور كبير في الحركة السياسية المصرية، حيث كان عضوًا نشطًا في جماعة “النهضة القومية”.
وتميز أيضًا بموهبة الكتابة فكتب العديد من الكتب والمراجع التي تعتبر نقلات مهمة في تاريخ الثقافة المصرية. كما ساهم أخيرًا في النشاط الكنسي، فأسس أشهر جمعية لعبت دورًا كبيرًا في خدمة التراث القبطي، وهي “جمعية الآثار القبطية” التي تأسست في 24 أبريل 1934م تحت اسم “جماعة محبي الفن القبطي”، ثم تحول اسمها إلى “جمعية الآثار القبطية” خلال عام 1938م وموقعها حاليًا ما بين الكاتدرائية المرقسية بأرض الأنبا رويس بالعباسية والكنيسة البطرسية. كما كان عضوًا مؤسسًا ورئيسًا فخريًّا للرابطة الدولية للدراسات القبطية International Association for Coptic Studies التي تأسست عام 1976م. كما كان محرر Editor وكاتبًا فاعلًا في الموسوعة القبطية The Coptic Encyclopedia.
وحصل مريت غالي على رتبة البكوية عام 1938م، كما حصل على وسام الاستحقاق من مجلس قيادة الثورة عام 1956م.
عضويته في الجمعيات الأهلية:
كما كان عضوًا فاعلًا في العديد من الجمعيات الأهلية نذكر منها:
- الجمعية العلمية الجغرافية المصرية.
- جمعية الاقتصاد السياسي والإحصاء والتشريع.
- لجنة المساعدة الطبية للحبشة.
- عضو مجلس النواب فترة ما قبل ثورة 1952م.
كتبه ومؤلفاته:
أثرى مريت غالي المكتبة المصرية بالعديد من الكتب والمراجع الهامة نذكر منها في حدود ما تمكنت من التوصل إليه:
- ترجمة كتاب عن الفرنسية للأستاذ هنري مونييه بعنوان “تنمية الاقتصاد القومي” صدر 1935م.
- سياسة الغد برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي (صدر عام 1938م).
- الأداة الحكومية (صدر عام 1943م).
- مشروع قانون الإصلاح الزراعي (صدر عام 1984م).
- الأزمة الاقتصادية والاجتماعية (صدر عام 1952م).
- البرنامج الاجتماعي لمشروع السنوات الخمس (صدر عام 1954م).
- الأقباط في مصر (في الأغلب صدر باللغة الإنجليزية أو الفرنسية عام 1979م).
- كما كتب أيضًا مقدمة وملاحظات كتاب “مذكرات نوبار باشا” التي صدرت عن دار الشروق.
محتويات كتاب “سياسة الغد”:
يذكر المفكر الكبير الدكتور مصطفى الفقي في مقالة مهمة له بعنوان “مريت غالي” نُشرت في المصري اليوم بتاريخ 20 مارس 2008م، فيقول عن هذا الكتاب إنه صدر عام 1938م عن مطبعة الرسالة، وقد أصدره بإهداء إلى صديقه الدكتور “إبراهيم بيومي مدكور” (1902-1996م) الرئيس الأسبق لمجمع اللغة العربية. وقد صدر الكتاب عام 1938م (الجدير بالذكر أن كتاب “مستقبل الثقافة في مصر” لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين قد صدر في نفس العام، ويبدو أن قضية الغد والمستقبل كانت تشغل أذهان العلماء والمفكرين في تلك لفترة بعد معاهدة 1936م، وتطلع مصر لمستقبل أفضل). ويتكون من 173 صفحة، ويحتوي على خمسة أبواب وخاتمة بيانهم كالتالي:
- الباب الأول بعنوان “الشؤون السياسية والإدارة” ويتضمن: (النظام النيابي وسوء استعماله– الإدارة– الرأي العام– أعمال الحكومة– الخطط العامة).
- الباب الثاني بعنوان “المسائل الاقتصادية والسياسية” ويتضمن: (حركة السكان– الثروة الزراعية– المساحة المزروعة– متوسط الإنتاج– مستوى المعيشة– انتشار الأمراض المتوطنة).
- الباب الثالث بعنوان “الخطط الاقتصادية والاجتماعية”، ويتضمن: (الزراعة– الصناعة– الصحة– السكن– التعليم والتربية).
- الباب الرابع بعنوان “الدفاع الوطني” ويتضمن: (نواحي الدفاع الوطني المختلفة– الخدمة العسكرية– خدمة الدفاع غير المُسلَّح).
- الباب الخامس بعنوان “الشعور القومي ووسائل تربيته”.
- خاتمة.
جماعة النهضة القومية:
كما كان مريت غالي عضوًا مؤسسًا في “جماعة النهضة القومية” وعن جماعة النهضة القومية يقول الأستاذ نبيل فرج في مقالة مهمة له بعنوان “في الذكرى السبعين لتكوينها: جماعة النهضة القومية (1944- 1949م)” نُشرت في جريدة الأهرام بتاريخ 13 أكتوبر 2014م، قال فيها إن الهدف الرئيس لهذه الجماعة هو دراسة الواقع دراسة موضوعية دقيقة، ونشر العلم والمعرفة في المجتمع حتى ينتقل من النقل إلى العقل، وتنوير الرأي العام بكل الوسائل المتاحة مثل الصحافة والإعلام والمحاضرات والمطبوعات التي توزع بالأيدي والبريد، وقد ظهرت هذه الجماعة يوم 17 أكتوبر 1944م؛ حيث اجتمع أعضاء الجماعة في مكتب أحد المحامين، وكانت أهداف هذه الجماعة:
- فتح الباب على مصراعيه لعضوية الجماعة لكل من يشاء ممن تشغلهم شؤون الوطن، على ألا يكون منتميًا لحزب أو عضو في أي هيئة سياسية.
- بعث الشعور الوطني تدعيمًا للنهضة المرجوة من خلال التوسع في التعليم، وتوحيد القضاء وإنعاش الزراعة والصناعة والتجارة الداخلية.
وذَكَر المؤرخ الكبير الدكتور رؤوف عباس (1939–2008م) في كتاب هام له بعنوان “جماعة النهضة القومية” أسماء الأعضاء المؤسسين لهذه الجماعة وهم:
- إبراهيم بيومي مدكور.
- عبد الملك حمزة.
- محمد زكي عبد القادر.
- محمد عبد الرحمن نصير.
- مريت بطرس غالي.
- الدكتور وديع فرج.
- الدكتور يحيي العلايلي.
جهوده في العلاقات المصرية الإثيوبية:
كان لمريت غالي جهد واضح وملموس في العلاقات المصرية الإثيوبية. فيذكر الكاتب الصحفي “أيمن الحكيم” في مقالة مهمة له بعنوان “مريت غالي.. قصة المصري الذي أنقذ الإثيوبيين من المجاعة”، أنه قاد لجنة طبية لدعم الأحباش خلال الغزو البريطاني، ومنع استقلال كنيستهم عن مصر. وعندما أرسل موسوليني فيالق الجيش الإيطالي لغزو إثيوبيا عام 1935م، أبدى المصريون تعاطفًا حقيقيًّا مع الشعب الإثيوبي ونضاله ضد الغزاة، فقام بتأسيس “لجنة دعم الحبشة” برعاية الأمير عمر طوسون. وكان نشاط الجنة يتكون من شقين:
- الشق الأول سياسيٌّ، ويتمثل في الدفاع عن استقلال إثيوبيا وإصدار تقارير عن الأحداث هناك والانتهاكات التي تقوم بها القوات الإيطالية وإرسالها إلى دول العالم الحر ومنظماته الدولية.
- الشق الثاني طبيٌّ، ويتمثل في إرسال لجنة طبية تقدم الخدمات الطبية العاجلة للشعب الإثيوبي، مكونة من 12 طبيبًا و60 ممرضًا و3 كيمائيين. وكان “مريت بك غالي” على رأس تلك اللجنة الطبية التي قدمت خدمات جليلة وأسهمت في تخفيف آلام الإثيوبيين طيلة سنوات المقاومة، وحظيت بشعبية كبيرة بين الأحباش. وفي تلك السنوات نجح مريت غالي في مد شبكة واسعة من العلاقات مع المجتمع الإثيوبي، وتضاعفت بعد نجاح الإثيوبيين في الحفاظ على استقلالهم وإعادة إمبراطورهم. لكن سنوات الصراع خلفت مجاعة طاحنة وأوبئة قاتلة. فاستغل مريت غالي علاقاته الدولية التي حققها في سنوات عمله الدبلوماسي، ونجح في تحريك منظمات الإغاثة الدولية لنجدة الشعب الإثيوبي.
وتجلى دور مريت غالي وحكمته خلال سنوات الاحتلال الإيطالي للحبشة، حيث قام الإيطاليون بعزل المطران القبطي وتعيين مطران جديد تابع لهم، كما قاموا بغرس شعور عام عند الأحباش بضرورة الاستقلال عن الكنيسة القبطية المصرية. ومع عودة الإمبراطور هيلاسلاسي إلى عرشه بدأت الألغام التي زرعها الإيطاليون في الانفجار مثل ما مصير المطران الذي عينته سلطات الاحتلال؟ وما هو موقف الأساقفة الذين جاءوا بعدهم بعيدًا عن موافقة بابا الكنيسة القبطية؟ وما مصير ما قام به من شعائر تخص الحياة اليومية للشعب الإثيوبي كالتعميد والزواج… إلخ؟ هل أصبحت في قيد البطلان والتحريم؟ وكيف تتعامل الكنيسة المصرية مع مطالب الاستقلال التي بدأت ترفعها الكنيسة الإثيوبية وحقها في إدارة شؤونها. لذلك أرسل قداسة البابا كيرلس السادس وفدًا للتفاوض مع الإثيوبيين -كنيسةً وحكومة- وكان مريت غالي من أبرز أعضاء الوفد، ونجح بفضل دبلوماسيته في الوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، ويوثق العلاقات المصرية الإثيوبية سياسيًّا واقتصاديًّا. ونجح مريت غالي في إقناع الحكومة المصرية بإرسال خبرائها للمساهمة في إدارة المصانع الإثيوبية، وأرسل قداسة البابا كيرلس رسالة إليه يشكره فيها عن جهده في هذه المهمة. وعندما أصاب إثيوبيا الجفاف في عام 1974م، كان مريت غالي على رأس لجنة المساعدة المصرية، وقام بدور بطولي في مواجهة الكارثة التي ضربت الشعب الإثيوبي. وأرسل رسالة إلى قداسة البابا شنودة الثالث بطلب مد إثيوبيا بالمساعدات المالية اللازمة، وبالفعل استجاب قداسة البابا شنودة لطلبه، وقرر أن يتبرع بمبلغ 3 آلاف دولار للإثيوبيين المتضررين من الجفاف، وحمل نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح رسالة قداسته وتبرعه الكريم، وكان مريت غالي في استقباله هناك، ولم يَنَم إلا بعد أن اطمئن على وصول المبلغ إلى مستحقيه.
وعندما وقع الانقلاب في إثيوبيا عام 1974م، حدث توتر في العلاقات بين مانجستو قائد الانقلاب والرئيس الراحل محمد أنور السادات، قام مريت غالي ببذل جهد خرافي في الحفاظ على العلاقة بين الشعبين.
مشاركته في الكتابة في الموسوعة العربية الميسَّرة:
لعب مريت غالي دورًا ثقافيًّا بالغ الأهمية، وذلك أنه في أوائل الستينيات من القرن العشرين، قام الدكتور محمد شفيق غربال (1894-1961م) بعمل “الموسوعة العربية الميسرة”، فكلف مريت غالي أن يكون مشرفًا على محور الفنون في الموسوعة. وشكل لجنة علمية لكتابة المواد العلمية الخاصة بالموسوعة، وكان من بين أعضاء اللجنة:
- مريت غالي (مقرر اللجنة).
- بدر الدين أبو غازي (وبالمناسبة هو نجل شقيقة المثّال العالمي محمود مختار (1891–1934م) ووالد الأستاذ الكبير الدكتور عماد أبو غازي وزير الثقافة الأسبق وأستاذ علم الوثائق بجامعة القاهرة).
جهوده في مجال الآثار القبطية:
أما عن جهوده في مجال الآثار القبطية، فتذكر عنه موسوعة “العائلة البطرسية” التي صدرت عن مكتبة الإسكندرية أنه أودع مجموعة من شهادات الاستثمار باسمه للصرف على هيئة جوائز للطلاب المتفوقين بكلية الآثار جامعة القاهرة، أما الخدمة الكبرى التي قام بها في مجال الآثار القبطية، هي تأسيس “جمعية الآثار القبطية” عام 1934م وعُرفت أولًا باسم “جماعة محبي الفن القبطي” وفي عام 1938م تغير اسمها إلى “جمعية الآثار القبطية”.
وفي عهد مريت غالي قامت الجمعية بجهد ملموس في خدمة الآثار القبطية نذكر منها:
- مطبوعات الجمعية وشملت المجلة– مجموعة الفن والآثار– مجموعة النصوص والوثائق– مجموعة التقارير عن الحفريات بجانب مطبوعات أخرى متنوعة مثل خريطة مصر المسيحية وبعض الكتب عن الآثار القبطية بمصر وينقسم النشر إلى خمسة أقسام هي:
- قسم حفائر الجمعية: وتم فيها نشر ثلاثة مجلدات عن حفائر الجمعية في بامون بالأقصر، وكانت مسؤولة الحفائر عالمة البرديات الأمريكية ليزلي ماكول.
- قسم الفن والآثار ونشر فيها ثلاثة كتب.
- قسم النصوص والوثائق، وهو يعتبر أكبر الأقسام ونشر فيها ثمانية عشر كتابًا أهمهم كتاب طقس رسامة البطاركة لأوزالد برومستر، وكتاب سِيَر البيعة المقدسة ويُعتبر أكبر وأهم الأعمال العلمية التي قامت بها الجمعية، وقد استغرق العمل فيه عدة سنوات بدءًا من عام 1943م حتى عام 1974م، واشترك فيه صفوة من علماء القبطيات والتراث العربي المسيحي نذكر منهم (الدكتور عزيز سوريال عطية- الأستاذ يسى عبد المسيح- أوزوالد برومستر- أنطوان خاطر).
- قسم فهارس المخطوطات: وقد طبع منها حتى الآن فهارس مخطوطات ثلاث كنائس وهي: (كنيسة أبو سرجة وكنيسة القديسة بربارة وكنيسة مارمينا فم الخليج).
- قسم المتنوعات: وقد نُشِر في هذا القسم أربعة عشر كتابًا.
وفي أثناء فترة غلق المتاحف خلال الحرب العالمية الثانية، وخصوصًا المتحف القبطي، قامت الجمعية بعمل معرض للآثار القبطية في مقرها الحالي.
وأصدر مريت بطرس غالي قرارًا بتعيين نيافة الأنبا غريغوريوس عضوًا في مجلس إدارة جمعية الآثار القبطية خلال جلسة الجمعية المنعقدة في 27 أبريل 1979م، وأرسل لنيافته خطابًا بتاريخ 2 مايو 1979م يخبره فيه بتعيين نيافته.
ولم يقتصر دوره على الآثار القبطية فقط، بل امتدت أيضًا إلى الآثار الإسلامية؛ حيث وجَّه رسالة إلى وزير الثقافة بخصوص قبة سيدنا الحسين، كما كتب رسالة إلى وزير الثقافة بمشاركة الدكتور حسن عبد الوهاب يقدمان فيها اقتراحًا بشأن الحفاظ على الآثار الإسلامية، بتاريخ 29 مارس 1961م.
كما شارك أيضًا في رئاسة بعثة الحفائر بوادي النطرون، وكانت بحوزة أسرة بطرس غالي مجموعة كبيرة من الآثار، وعند صدور قانون حماية الآثار عام 1981م، تقدم مريت غالي بقائمة الآثار الموجودة بحيازة الأسرة أو حيازة الجمعية. وشارك في تأسيس الاتحاد الدولي للدراسات القبطية بالمراكز الثلاثة (إيطاليا– ألمانيا– مصر) واهتم بدراسة القبطيات باعتبارها عنصرًا من عناصر التراث الثقافي العالمي ومصدرًا مهمًّا من مصادر فهم التاريخ الوطني المصري والروح القومية المصرية والشعور الوطني المصري الذي لا بد أن يجمع كل عناصر التراث المصري في صورة منسجمة وواضحة.
دوره في تأسيس الجمعية الدولية للدراسات القبطية:
The International Association for Coptic Studies
كما كان له دور مهم وأساسي في تأسيس الجمعية الدولية للدراسات القبطية The International Association for Coptic Studies وهي جمعية دولية تأسست عام 1976م في أعقاب أول مؤتمر عن القبطيات عُقد في مدينة القاهرة خلال الفترة من 11-17 ديسمبر 1976م، بناءً على اقتراح مقدم من مريت غالي إلى الدكتور محمد جمال الدين مختار (وكان وقتها يعمل رئيسًا للهيئة العامة للآثار المصرية) وكان الرؤساء الفخريين لهذه الرابطة هم:
- مريت بطرس غالي (1976-1992م).
- بيير دي بورجيه Pierre du Buurget (1976-1988م).
- لبيب حبشي (1976-1984م).
- رودلوف كاسير Rodolophe Kasser (1976-1998م).
- مارتن كروز Martin Krause (1976-1976م).
- باهور لبيب حبشي Bahor Labib (1976-1994م).
- هانز كوييك Hans Queck (1976-1998م).
- جيمس روبنسون James M. Robinson (2000-2016م).
- تورجني ساف سودريبرج Torgany Save Sodenberg(1976-1998م).
- نيافة الأنبا صموئيل أسقف شبين القناطر Bishop Samuel (2000-2003م).
مساهماته في الموسوعة القبطية Coptic Enyclopedia
كما كان محررًا Editor للموسوعة القبطيةCoptic Encyclopedia التي ظهرت عام 1991م في ثمانية مجلدات. ولم يكتفِ بالتحرير، إنما ساهم بالكتابة في بعض المقالات للتعريف ببعض الرواد نذكر منهم:
- باشتلي Abraam Bachatly.
- أوزاولد برومستر Oswald Burmerster.
- الكلية الإكليريكية Clerical College.
- دير الأنبا فيلبامون Dayr Apa Phoibammon
- دريشر Drecher.
- جيمس أنطوني بيد James Anthony Bede.
- الأمة المصرية Egyptian National Identity.
- جورجي صبحي Georgy Sobhy.
- حنا صليب سعد Hanna Salib Saad.
- الرابطة الدولية للدراسات القبطيةInternational Association of Coptic Studies.
- كاسا أسرات ستيل Kaasa Asrat Stele.
- مراد كامل Murad Kamil.
- مرقس سميكة Murqus Simakah.
- عمر طوسون Omar Tousoun.
- الكنائس الأرثوذكسية الشرقيةOriental Orthodox Churches.
- الصحافة القبطية Press Coptic.
- سامي جبرة Sami Gabra.
- جمعية الآثار القبطية Society of Coptic Archeology.
- يسى عبد المسيح Yassa Abd al –Masih
وفاته:
لعب دورًا مهمًّا في فترة التوتر التي شهدتها الكنيسة القبطية خلال فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، حتى تُوفِّي مريت غالي في 24 أبريل 1992م عن عمر يناهز 84 عامًا قضاها كلها في خدمة الوطن والكنيسة وإفريقيا والإنسانية كلها.
مصادر ومراجع:
- العائلة البطرسية، سيرة عائلة فنية، الفصل الخاص بمريت بطرس غالي، مكتبة الإسكندرية، 2010م، ص 150-180.
- مصطفى الفقي: مريت غالي، جريدة المصري اليوم، بتاريخ 20 مارس 2008م.
- أيمن الحكيم: مريت غالي.. قصة المصري الذي أنقذ الإثيوبيين من المجاعة، جريدة الدستور، 3 يناير 2018م.
- 100 سنة على العائلة البطرسية، موسوعة تاريخ أقباط مصر، موقع على شبكة الإنترنت.
- مريت بك بطرس غالي، سياسة الغد برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي، مطبعة الرسالة، 1938م.
- رؤوف عباس، جماعة النهضة القومية، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، 1986م، ص 20.
- ماجد كامل: جمعية الآثار القبطية، موقع الأقباط متحدون بتاريخ 24 أبريل 2020م.
- شكر خاص لأستاذنا الدكتور عماد أبو غازي لتفضله بتقديم بعض المعلومات حول “الموسوعة العربية الميسرة”.
- شكر خاص للأستاذ الدكتور يوحنا نسيم يوسف لتفضله بإمدادي بالقائمة الكاملة لكل كتابات العالم الكبير في الموسوعة القبطية.
- شكر خاص للأخ الحبيب نبيل فاروق مدير مكتبة جمعية الآثار القبطية لتفضله بتصوير الجزء الخاص بمريت غالي من الكتاب وإرساله لي.