إني أود أن أقدم بكل سرور عيني ربوات المرات وأكثر – ان أمكن – من أجل توبة نفوسكم. عزيز عليّ جداً خلاصكم أكثر من النور نفسه، لأنه ماذا تفيدني اشعة الشمس إن أظلم الحزن عيني بسببكم وأي رجاء لي إن كنتم لا تتقدمون؟ وعلى العكس أي يأس يقدر أن يدخل اليّ ما دمتم نامين؟! إذ اسمع عنكم أخباراً مفرحة أبدو كمن صار له أجنحة. القديس يوحنا ذهبي الفم

نوفمبر 1, 2021
Pierre

Recent Posts

Recent Comments

Archives

Categories

Meta