رقد في الرب بشيخوخة صالحة، عن عمر قارب ٨١ سنة، عاش فيها أمينًا لله مكرسًا حياته له، وسلك طريق الرهبنة الحقة ملتزمًا بقوانينها بعزم راسخ وحب صادق، وحينما دعي للأسقفية قدم نموذجًا حيًا للرعاية، وجاهد الجهاد الحسن بكل إخلاص وأمانة، حتى أكمل سعيه وذهب بسلام إلى مواضع الراحة