يوليو 8, 2026
+الأمين مثقل بأشياء كثيرة جداً. نفّذ ما تقدر عليه و ما يسمح به وقتك بقدر إمكانك.
+يجب على كل أمين أن يراجع نفسه فى علاقاته مع الخدام، و لا يكون ثقيلا عليهم، و تكون علاقته طيبة بهم .
+إحساس طبيعى انه إن عدنا أطفال و فتيان نكون أفضل بحثاً عن النقاوة و صفاء و راحة البال و عدم تحمل المسئولية. كنيستنا عجيبة فهى عندما تحب شخص ما تعطيه مسئولية أكبر، فهذا نوع من النزوع للطفولة و لكن يجب ان نكبر فهذا وضع طبيعى .
+حياتنا و كنائسنا كلها فى يد ربنا – بس شوية حرص لا أكثر.
مقالات
هناك بعض الدروس اللازمة لحياتنا نتعلمها من سيرة آبائنا الرسل الأطهار، وهي دروس نافعة لنا كشهود لربنا يسوع المسيح في العالم وكخدام نتمثّل بسيرتهم الطاهرة.، من هذه الدروس…
* في خدمة الكرازة استطاع آباؤنا الرسل أن يتخطّوا الفوارق الفردية.. فقد كان الرسل متباينين في أمور كثيرة، فبعضهم كانوا صيادين بسطاء، والبعض كانوا فلاسفة وأطباء، بعضهم كانوا متزوجين والبعض كانوا بتوليين، بعضهم كانوا أثرياء والبعض كانوا بسطاء الحال، بعضهم كانوا كبارًا في السن وآخرون كانوا شبابًا… لكنهم جميعًا عاشوا بمبدأ واحد، لم يكن اختلافهم يوما سبب تعالي واحد على الآخر.. فكل من يريد أن يحيا لله لابد أن يتعلم ان يصير في وحدة مع إخوته، امرأة أو رجل.. مسن أم شاب.. صاحب مركز اجتماعي أم لا.. الكل واحد.. فبطرس لم يتعالَ لكونه أول الرسل، كما أن بولس لم ينتفخ لكونه أكثرهم ثقافة.
* في خدمة الكرازة كان التخلي عن الذات هو أهم ما ميّز الآباء الرسل: فلم يفكر أحدهم ما هي الكرامة أو المكسب الذي سيعود عليه من الخدمة، لم يفكروا أبدًا في ذواتهم، فالذات هي المعطِّل الأول لمجد الرب، فمن يضع ذاته أولًا ينظر للآخرين أنهم لابد أن يتبعوه.. فالذات تطلب الكرامة والتمجيد والمديح، وتسبّب الصراعات والخلافات. أمّا آباؤنا الرسل فقد كرزوا دون أن ينتظروا مقابلًا من أي نوع.. لم ينظر أحد إلى ما هو لنفسه، بل كل واحد إلى ما هو للآخر.. فهذا معلمنا بولس الرسول يبتهج أن يشاركه الآخرون في خدمة الشهادة للرب (في1: 15-18)، كما نراه أيضًا في فيلبي مرفوضًا وجالسًا عند مدخل المدينة، لم يقبل دعوته سوى ليديا بائعة الأرجوان ونفر قليل من فيلبي.. ولم يحزن بولس الرسول بل أكمل خدمته في سلام.. لأن الذات لم تكن هدفًا لخدمته… لذلك لنحترص في كل خدماتنا ألّا يكون لنا هدف سوى مجد الرب وحده حتى نستطيع أن نتمّم خدماتنا بسلام.
* تعلم آباؤنا الرسل التلمذة العملية على حياة الرب يسوع: فقد سمعوا جميعهم تعاليمه، وعاشوا معه، فتعلموا من حياته وكلماته.. وفي كل مقابلة للرب يسوع مع الناس، وفي كل حوار له مع من تعامل معهم، كان التلاميذ يتعلمون من حديث الرب.. ليس فقط من تعاليمه للجموع، فيسوع اصطحب تلاميذه معه ورأوه يصلي مرارًا كثيرة في جبل الزيتون، وهناك سألوه أن يعلمهم كيف يصلون فعلمهم أن يصلوا قائلين «أبانا الذي في السموات..» (مت6: 9). فلم تكن تلمذه الآباء الرسل على أفكار نظرية، بل حياة.. لذلك فالخادم الناجح يتعلم من الرب يسوع ومن الكنيسة، ويعيش ما يتعلمه عمليًا قبل أن يعلّم به. على الخادم الحقيقي أن لا يتبع التعليم النظري فقط، بل يعيش حياة مسيحية حقيقية على مثال ربنا يسوع قبل أن يعلّم، لكي تكون خدمته مؤثرة، فالرب يسوع نفسه علّم تلاميذه: «أمّا مَنْ عَمِلَ وعَلَّمَ فهذا يُدعى عظيمًا في ملكوت السموات» (مت5: 19).
* آباؤنا الرسل أدركوا فكرة عمومية الكرازة: فقد تعلّموا أن الرب يسوع لم يرسلهم إلى قطاع معين من البشر بل للعالم كله، فذهبوا إلى أقاصي الأرض، إلى كل مدينة وقرية، ولم يعطّلوا رسالة الخلاص، واستخدموا الطاقات البسيطة، وكانوا أمناء في إرساليتهم… هكذا نحن كسفراء عن الرب يسوع، ليست خدمتنا محدودة بنطاق خدماتنا البسيطة في الكنيسة، لكننا يجب أن ندرك أن علينا أن نحمل اسم الرب يسوع في كل مكان نوجد فيه، ولكل البشر الذين لم يسمعوا بشرى الخلاص.. وهذا هو ما تقدمه الفضائيات المسيحية بصورة أو أخرى هذه الأيام، لكي تصل الكرازة بالإنجيل إلى المسكونة كلها -بحسب كلمات الرب يسوع- قبل انقضاء العالم.
This page is also available in:
English
Français
Italiano
Nederlands
Deutsch
Ελληνικα
Español



